
تقرير من موقع eTurboNews المتخصص في قطاع السفر يشير إلى أن جميع المطارات الدولية في الإمارات العربية المتحدة تواصل عملها اليوم وفق الجداول المعتادة، رغم تصاعد التوترات الإقليمية وتحديثات متكررة في تحذيرات السفر الحكومية. بينما شهدت بعض الرحلات القصيرة إلى البحرين والكويت والعراق إلغاءات، تستمر الرحلات الطويلة إلى أوروبا وآسيا والأمريكتين كما هو مخطط لها.
يذكر التقرير أن بعض الحكومات الغربية صنفت منطقة الخليج كمناطق ذات مخاطر مرتفعة بعد تبادل الطائرات المسيرة والصواريخ بين الميليشيات المدعومة من إيران والقوات الأمريكية. وعلى الرغم من عدم استهداف أي منشآت في الإمارات، إلا أن ادعاءات غير مؤكدة على وسائل التواصل الاجتماعي حول احتمال تعرض فنادق تستضيف أفراداً عسكريين أجانب لتهديدات دفعت إدارة الفنادق إلى مراجعة إجراءات الأمن والتنسيق مع الشرطة.
تنصح شركات الطيران مثل الإمارات، الاتحاد، وفلاي دبي المسافرين بمتابعة حالة الرحلات بشكل مستمر، والوصول إلى المطار قبل ثلاث ساعات على الأقل، والتسجيل للحصول على تنبيهات فورية. كما يُنصح مدراء السفر في الشركات بأخذ احتمالية حدوث تغييرات مفاجئة في الاعتبار عند تخطيط تحركات الموظفين الحرجة، والتأكد من شمول إرشادات العناية بالموظفين على خطط الإقامة الطارئة والتأمين.
تُعد استمرارية عمل مطاري دبي وأبوظبي محوراً حيوياً لسلاسل التوريد متعددة الجنسيات، حيث يستقبلان معاً نحو 300,000 مسافر وآلاف الأطنان من البضائع يومياً. ومع ذلك، يحذر محللو اللوجستيات من أن إغلاق المجال الجوي فجأة، كما حدث لفترة وجيزة في مارس الماضي، قد يؤثر بسرعة على الشبكات العالمية خلال أقل من 24 ساعة.
يوصي مستشارو إدارة المخاطر بالاحتفاظ بخيارات بديلة للرحلات عبر مسقط أو الرياض، ومتابعة إعلانات NOTAM الصادرة عن الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتية لأي تغييرات سريعة.
يذكر التقرير أن بعض الحكومات الغربية صنفت منطقة الخليج كمناطق ذات مخاطر مرتفعة بعد تبادل الطائرات المسيرة والصواريخ بين الميليشيات المدعومة من إيران والقوات الأمريكية. وعلى الرغم من عدم استهداف أي منشآت في الإمارات، إلا أن ادعاءات غير مؤكدة على وسائل التواصل الاجتماعي حول احتمال تعرض فنادق تستضيف أفراداً عسكريين أجانب لتهديدات دفعت إدارة الفنادق إلى مراجعة إجراءات الأمن والتنسيق مع الشرطة.
تنصح شركات الطيران مثل الإمارات، الاتحاد، وفلاي دبي المسافرين بمتابعة حالة الرحلات بشكل مستمر، والوصول إلى المطار قبل ثلاث ساعات على الأقل، والتسجيل للحصول على تنبيهات فورية. كما يُنصح مدراء السفر في الشركات بأخذ احتمالية حدوث تغييرات مفاجئة في الاعتبار عند تخطيط تحركات الموظفين الحرجة، والتأكد من شمول إرشادات العناية بالموظفين على خطط الإقامة الطارئة والتأمين.
تُعد استمرارية عمل مطاري دبي وأبوظبي محوراً حيوياً لسلاسل التوريد متعددة الجنسيات، حيث يستقبلان معاً نحو 300,000 مسافر وآلاف الأطنان من البضائع يومياً. ومع ذلك، يحذر محللو اللوجستيات من أن إغلاق المجال الجوي فجأة، كما حدث لفترة وجيزة في مارس الماضي، قد يؤثر بسرعة على الشبكات العالمية خلال أقل من 24 ساعة.
يوصي مستشارو إدارة المخاطر بالاحتفاظ بخيارات بديلة للرحلات عبر مسقط أو الرياض، ومتابعة إعلانات NOTAM الصادرة عن الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتية لأي تغييرات سريعة.
المصدر: eTurboNews