
أكدت الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات، في 25 يوليو 2026، أن نظام الملاحة الجوية في البلاد يعمل "بطبيعية تامة" بعد رفع التدريجي للقيود الاحترازية التي تم فرضها في مارس خلال التوترات بين إيران والولايات المتحدة. وجاء هذا الإعلان عبر وكالة الأنباء الرسمية وام، عقب مراجعة أمنية مشتركة مع الجهات المعنية بالدفاع والمطارات. وقد تم إلغاء جميع إجراءات إعادة التوجيه المؤقتة التي فرضت على شركات الطيران التجارية التي تعمل من وإلى وعبر الإمارات.
ورغم أن المشهد الأمني الإقليمي لا يزال متقلبًا، أكدت الهيئة استمرار المراقبة الفورية على مدار الساعة، مع إمكانية تفعيل مسارات طيران بديلة بسرعة في حال عودة التهديدات. خلال فترة الاحتراز التي استمرت أربعة أشهر، تكبدت شركات الطيران أوقات حظر أطول وتكاليف وقود مرتفعة، كما تعرض ركاب الترانزيت لتأخيرات متتالية. وتشير تقديرات الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) إلى أن شركات الطيران الخليجية تكبدت مجتمعة أكثر من 120 مليون دولار أمريكي كتكاليف تشغيل إضافية.
ويُعد عودة المسارات الطبيعية أمرًا مهمًا للشركات متعددة الجنسيات التي تعتمد على دبي أو أبوظبي كمراكز إقليمية. وأفادت شركات في قطاعي المالية والخدمات المهنية لموقع "غلوبال موبيليتي نيوز" بأنها باتت قادرة على استئناف زيارات العملاء ذهابًا وإيابًا في نفس اليوم إلى البحرين والكويت والدوحة، والتي كانت مستحيلة سابقًا بسبب طول أوقات الرحلات.
ومع ذلك، يحذر خبراء إدارة المخاطر الشركات من التراجع عن بروتوكولات العناية الواجبة التي تم تحديثها خلال الأزمة. فقد دمجت العديد من الشركات تطبيقات تتبع المسافرين والإشعارات الجماعية التي أثبتت جدواها عندما تداخلت الرحلات العسكرية مع ممرات الطيران التجاري في أبريل، وتُعتبر هذه الأدوات الآن جزءًا دائمًا وليس حلاً مؤقتًا.
أما بالنسبة لفرق التنقل، فإن هذا التطور يؤثر أيضًا على توقيت عمليات الانتقال. فقد أجلت عدة أسر مغتربة انتقالاتها الصيفية انتظارًا لوضوح رسوم تأمين الشحن الجوي، حيث تشير شركات التأمين إلى أن الرسوم الإضافية ستُعاد مراجعتها في أغسطس إذا استقر الوضع الأمني.
ورغم أن المشهد الأمني الإقليمي لا يزال متقلبًا، أكدت الهيئة استمرار المراقبة الفورية على مدار الساعة، مع إمكانية تفعيل مسارات طيران بديلة بسرعة في حال عودة التهديدات. خلال فترة الاحتراز التي استمرت أربعة أشهر، تكبدت شركات الطيران أوقات حظر أطول وتكاليف وقود مرتفعة، كما تعرض ركاب الترانزيت لتأخيرات متتالية. وتشير تقديرات الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) إلى أن شركات الطيران الخليجية تكبدت مجتمعة أكثر من 120 مليون دولار أمريكي كتكاليف تشغيل إضافية.
ويُعد عودة المسارات الطبيعية أمرًا مهمًا للشركات متعددة الجنسيات التي تعتمد على دبي أو أبوظبي كمراكز إقليمية. وأفادت شركات في قطاعي المالية والخدمات المهنية لموقع "غلوبال موبيليتي نيوز" بأنها باتت قادرة على استئناف زيارات العملاء ذهابًا وإيابًا في نفس اليوم إلى البحرين والكويت والدوحة، والتي كانت مستحيلة سابقًا بسبب طول أوقات الرحلات.
ومع ذلك، يحذر خبراء إدارة المخاطر الشركات من التراجع عن بروتوكولات العناية الواجبة التي تم تحديثها خلال الأزمة. فقد دمجت العديد من الشركات تطبيقات تتبع المسافرين والإشعارات الجماعية التي أثبتت جدواها عندما تداخلت الرحلات العسكرية مع ممرات الطيران التجاري في أبريل، وتُعتبر هذه الأدوات الآن جزءًا دائمًا وليس حلاً مؤقتًا.
أما بالنسبة لفرق التنقل، فإن هذا التطور يؤثر أيضًا على توقيت عمليات الانتقال. فقد أجلت عدة أسر مغتربة انتقالاتها الصيفية انتظارًا لوضوح رسوم تأمين الشحن الجوي، حيث تشير شركات التأمين إلى أن الرسوم الإضافية ستُعاد مراجعتها في أغسطس إذا استقر الوضع الأمني.
المصدر: Emirates News Agency (WAM)