
قامت بولندا بترحيل 5,640 أجنبيًا بين يناير ويونيو 2026، بزيادة قدرها 28% مقارنة بالعام السابق، وهو أعلى رقم نصف سنوي يُسجل على الإطلاق، وفقًا لبيانات نقلها موقع EADaily الإقليمي في 24 يوليو. شهدت عمليات الترحيل الشهرية ذروة تجاوزت 1,100 في شهري مارس وأبريل، ما يعادل تقريبًا إجمالي عدد الترحيلات السنوية لعام 2022 خلال ثمانية أسابيع فقط. يعزو المسؤولون هذا الارتفاع إلى تسريع الإجراءات القضائية بعد الجائحة، وتأمين رحلات جوية إضافية ضمن عمليات الإعادة التي تنفذها وكالة فرونتكس التابعة للاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى تنسيق أوثق مع السفارات لتأمين وثائق السفر. كما أولت وزارة الداخلية أولوية للقضايا المتعلقة بجرائم النظام العام وتجاوزات تأشيرات الإقامة المتكررة، معتبرة أن تسريع الإجراءات يشكل رادعًا للهجرة غير النظامية. من جانبها، تنتقد منظمات حقوق الإنسان الاعتماد المفرط على الاحتجاز الإداري والترحيلات عبر الرحلات الخاصة، معتبرة أن ذلك يحد من وصول المهاجرين إلى سبل الطعن القانونية. وتشير هذه المنظمات بشكل خاص إلى تسريع ترحيل مواطني جورجيا وأرمينيا ونيجيريا الذين تُرفض طلبات لجوئهم غالبًا خلال أيام قليلة. أما أصحاب العمل الذين يستقدمون عمالًا من دول ثالثة، فتؤكد هذه الإحصائيات على أهمية متابعة مواعيد انتهاء بطاقات الإقامة وتقديم طلبات التمديد في الوقت المناسب. ومن المتوقع أن تصدر الحكومة استراتيجية تنفيذ جديدة في سبتمبر قد تقصر فترات الطعن أكثر وتفرض غرامات أعلى على أصحاب العمل غير الملتزمين.
المصدر: EADaily