
بعد أقل من أربعة أشهر على إطلاق نظام الدخول والخروج (EES) في منطقة شنغن، أصدرت بروكسل توجيهات جديدة توضح من سيُلتقط له بصمات الأصابع وصورة الوجه عند الحدود، ومن لن يشملهم ذلك. جاء هذا التوضيح، الذي نُشر في 27 يوليو، في وقت مناسب لفرنسا، التي تتوقع مطاراتها حركة ركاب قياسية في أغسطس قبيل معرض باريس 2027. بموجب نظام EES، يتم تسجيل كل مسافر من دول ثالثة للإقامة القصيرة تلقائيًا عند الوصول والمغادرة، بدلاً من ختم جواز السفر يدويًا. ومنذ إطلاق النظام، سجلت قاعدة البيانات أكثر من 145 مليون عبور، وفقًا للمفوضية الأوروبية.
هذا الخبر مهم جدًا للشركات متعددة الجنسيات التي تنقل موظفيها إلى فرنسا. فحاملو تأشيرات الإقامة الطويلة والمقيمون الأجانب – مثل مهندس كندي مُرسل إلى تولوز بتأشيرة "جواز المواهب" لمدة أربع سنوات – يظلون معفيين وسيجتازون الحدود كما كان الحال سابقًا. وبالمثل، لن يُسجل أفراد عائلات مواطني الاتحاد الأوروبي غير الأوروبيين الذين يحملون بطاقات إقامة فرنسية، مما يجنّبهم طوابير البصمات التي ظهرت في مطار باريس شارل ديغول منذ عيد الفصح.
ومع ذلك، تسرّع المطارات استعداداتها. أكدت مطارات باريس هذا الأسبوع تركيب 190 بوابة إلكترونية إضافية من نوع PARAFE و140 كشكًا متنقلًا بحلول منتصف أغسطس، بينما تم توجيه شركات الطيران لتوعية الركاب بقانون "إعادة ضبط الساعة" الذي يستمر لأربعة أيام ويحل محل الأختام الورقية. كما أن مشغلي الطائرات الخاصة في مطار لو بورجيه يقومون بإنشاء مكاتب حدودية مخصصة لتقليل أوقات الانتظار للمسافرين التنفيذيين.
ينصح مستشارو الهجرة الشركات بتحديث قوائم التحقق قبل السفر: نسخ ملصقات التأشيرات الطويلة أو تصاريح الإقامة قبل السفر يمكن أن يساعد في إثبات حالة الإعفاء من نظام EES إذا كان هناك شك من قبل الناقل أو الحرس. كما يُحذر فرق الموارد البشرية من أنه بمجرد بدء نظام ETIAS في 2027، ستؤدي السجلات الخاطئة في EES تلقائيًا إلى فرض غرامات على الناقلين. ويحث شريك في إحدى شركات الاستشارات الكبرى على "ضبط البيانات بشكل صحيح من اليوم الأول".
وعلى المدى الطويل، تخطط وزارة الداخلية الفرنسية لربط قاعدة بيانات EES بمنصة المقيمين الأجانب، مما يعني أن تجاوز مدة الإقامة قد يمنع تلقائيًا تجديد تصاريح الإقامة المستقبلية. لذلك، يُنصح الشركات بمتابعة مواعيد الخروج بدقة كما تتابع مواعيد الدخول.
هذا الخبر مهم جدًا للشركات متعددة الجنسيات التي تنقل موظفيها إلى فرنسا. فحاملو تأشيرات الإقامة الطويلة والمقيمون الأجانب – مثل مهندس كندي مُرسل إلى تولوز بتأشيرة "جواز المواهب" لمدة أربع سنوات – يظلون معفيين وسيجتازون الحدود كما كان الحال سابقًا. وبالمثل، لن يُسجل أفراد عائلات مواطني الاتحاد الأوروبي غير الأوروبيين الذين يحملون بطاقات إقامة فرنسية، مما يجنّبهم طوابير البصمات التي ظهرت في مطار باريس شارل ديغول منذ عيد الفصح.
ومع ذلك، تسرّع المطارات استعداداتها. أكدت مطارات باريس هذا الأسبوع تركيب 190 بوابة إلكترونية إضافية من نوع PARAFE و140 كشكًا متنقلًا بحلول منتصف أغسطس، بينما تم توجيه شركات الطيران لتوعية الركاب بقانون "إعادة ضبط الساعة" الذي يستمر لأربعة أيام ويحل محل الأختام الورقية. كما أن مشغلي الطائرات الخاصة في مطار لو بورجيه يقومون بإنشاء مكاتب حدودية مخصصة لتقليل أوقات الانتظار للمسافرين التنفيذيين.
ينصح مستشارو الهجرة الشركات بتحديث قوائم التحقق قبل السفر: نسخ ملصقات التأشيرات الطويلة أو تصاريح الإقامة قبل السفر يمكن أن يساعد في إثبات حالة الإعفاء من نظام EES إذا كان هناك شك من قبل الناقل أو الحرس. كما يُحذر فرق الموارد البشرية من أنه بمجرد بدء نظام ETIAS في 2027، ستؤدي السجلات الخاطئة في EES تلقائيًا إلى فرض غرامات على الناقلين. ويحث شريك في إحدى شركات الاستشارات الكبرى على "ضبط البيانات بشكل صحيح من اليوم الأول".
وعلى المدى الطويل، تخطط وزارة الداخلية الفرنسية لربط قاعدة بيانات EES بمنصة المقيمين الأجانب، مما يعني أن تجاوز مدة الإقامة قد يمنع تلقائيًا تجديد تصاريح الإقامة المستقبلية. لذلك، يُنصح الشركات بمتابعة مواعيد الخروج بدقة كما تتابع مواعيد الدخول.