
على المسافرين الذين يعبرون الحدود الجبلية بين فرنسا وإيطاليا الاستعداد لتفتيشات جوازات السفر واحتمال حدوث تأخيرات بين 24 و26 يوليو 2026. وفقًا لإشعار نُشر على بوابة مراقبة الحدود في منطقة شنغن التابعة للمفوضية الأوروبية، أعادت روما فرض فحوصات مؤقتة على المعابر البرية مع فرنسا لتأمين مهرجان "ألتا فيليتشيتا" في فيناوس (وادي سوسا)، وهو حدث يجذب بانتظام نشطاء مناهضين لمشروع القطار السريع تورينو-ليون. تستند السلطات الإيطالية في ذلك إلى مخاطر التظاهرات العنيفة ومحاولات التخريب ضد البنية التحتية للسكك الحديدية، مستندة إلى المادتين 25 و28 من قانون حدود شنغن. ستركز شرطة الحدود على نفق فريجوس (A43/A32)، ومعبر كول دو مونتجنيفر، والمعابر الجبلية الثانوية التي استخدمها المحتجون في السنوات السابقة. كما ستخضع تدفقات الشحن التجاري للتفتيش، رغم أن مسؤولي الجمارك وعدوا بفتح مسارات أولوية للبضائع القابلة للتلف. بالنسبة لمديري التنقل في الشركات، الخلاصة هي احتمال تعطل سفر الموظفين بين مراكز منطقة رون ألب الفرنسية (ليون، غرونوبل) ومنطقة تورينو الحضرية. وينبغي على الشركات التي تعتمد على سلاسل توريد دقيقة التوقيت التفكير في إعادة توجيه الشحنات عبر سويسرا أو جدولة الشحنات خارج نافذة الـ48 ساعة. كما يجب على أقسام الموارد البشرية نصح الموظفين بحمل جوازات السفر أو بطاقات الهوية الوطنية، حتى لو كانوا عادة معفيين داخل منطقة شنغن، وإتاحة وقت إضافي للعبور. تعكس هذه الخطوة توجهًا أوروبيًا أوسع نحو فرض مراقبة حدودية مؤقتة استجابة لمخاوف أمنية أو هجرية؛ حيث تحافظ فرنسا على مراقبة حدودها الداخلية حتى 31 أكتوبر 2026 على الأقل. وتزداد الشركات متعددة الجنسيات إدراج بنود طوارئ في سياسات السفر، إدراكًا منها أن وعد "شنغن بلا حدود" يمكن تعليقه مؤقتًا بإشعار قصير.