
أكدت وزارة الداخلية الألمانية في 26 يوليو استمرار تطبيق ضوابط مؤقتة على الحدود مع دول شنغن المجاورة حتى 31 ديسمبر 2026 على الأقل، وذلك عقب الهجوم الإرهابي في موكب يوم شارع كريستوفر في برلين. المشتبه به، الذي قُتل خلال مداهمة للشرطة، كان قد سافر عبر إيطاليا قبل أسابيع، مما أثار جدلاً سياسياً متجدداً في روما حول أمن الحدود وفحص المهاجرين. وأفاد مشغلو النقل بأن عمليات التفتيش العشوائية على الهوية قد استؤنفت بالفعل في بعض قطارات ICE وÖBB التي تربط ميونيخ وإنسبروك وفيرونا، مما أضاف ما يصل إلى 30 دقيقة على أوقات الرحلات. وتشهد الطرق السريعة عند برينر وتارفيسيو تفتيشات عشوائية، بينما تنصح شركات الطيران المسافرين من المطارات الإيطالية إلى ألمانيا بالوصول قبل موعد الرحلة بساعة لإجراء فحوصات إضافية على الوثائق. استغل نائب رئيس الوزراء ماتيو سالفيني الحادثة للدعوة إلى تشديد الرقابة على المراكز الإسلامية في إيطاليا وحث بروكسل على السماح بإعادة فرض ضوابط داخلية على الحدود لفترات أطول. من جهتها، حذرت غرفة الصناعة والتجارة Confindustria من أن استمرار هذه الفحوصات قد يعطل سلاسل التوريد الدقيقة بين شمال إيطاليا وبافاريا، حيث تحتفظ العديد من الشركات الإيطالية بمراكز توزيع. وينبغي على الشركات التي لديها موظفون يسافرون بشكل متكرر تحديث سياسات الامتثال لقواعد شنغن: التأكد من حمل الموظفين جوازات السفر وبطاقات الإقامة، مراجعة صلاحية وثائق A1 للعمال العابرين للحدود، وتوعية الموظفين بإمكانية حدوث تأخيرات عند جدولة اجتماعات في نفس اليوم. كما يتوقع مستشارو الهجرة أن تركز الشرطة الألمانية بشكل أكبر على غرض الإقامة، مما يجعل من الضروري تقديم خطابات دعوة وإثباتات الإقامة.
المصدر: Italy Telegraph