
في أول موجز صباحي ليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026، أكدت صحيفة الخليج نيوز أن مطارات دبي الدولية (DXB)، أبوظبي الدولية زايد (AUH)، والشارقة الدولية (SHJ) تعمل بطاقة قريبة من الطبيعية رغم التوترات الجيوسياسية المستمرة في منطقة الشرق الأوسط الأوسع. بينما تبدو عمليات المحطات، وطوابير الهجرة، وخدمات المناولة الأرضية غير متأثرة، تستمر بعض الرحلات الإقليمية في تسجيل إلغاءات مستهدفة. تشمل هذه الإلغاءات رحلات الاتحاد للطيران بين أبوظبي والبحرين وأبوظبي والكويت، وخدمات فلاي دبي إلى نقاط داخلية سعودية مثل أبها والدمام، ورحلات العربية للطيران من الشارقة إلى الكويت والبحرين والدوحة. كما قامت شركات السعودية، وقطر Airways، وفلاي أديل بتقليل الترددات أو تمديد التعليق.
تسلط النشرة الضوء على بيئة منقسمة: حيث تظل خدمات الرحلات الطويلة بين القارات قوية، مما يحافظ على خطوط التجارة وحركة المغتربين، في حين تتحمل الرحلات داخل الخليج العبء الأكبر من إجراءات التخفيف من المخاطر. لذلك يُنصح الشركات التي تعتمد على طواقم دوارة في قطاعات النفط والغاز، والاستشارات، وإدارة الفعاليات، بتأمين وسائل نقل برية لاحقة أو إضافة أيام احتياطية في جداول المشاريع.
ويشير خبراء المخاطر الذين استشهدت بهم الخليج نيوز إلى أن تحذير وكالة سلامة الطيران الأوروبية (EASA) بشأن مناطق النزاع في الخليج قد تم تمديده، فيما تستمر تحذيرات وزارة الخارجية البريطانية، ووزارة الخارجية الأمريكية، وغيرها من الجهات الغربية في التنبيه إلى احتمال إغلاق مفاجئ للمجال الجوي. ومع ذلك، لم تقم شركات التأمين بعد بتفعيل أقساط مخاطر الحرب للرحلات التي تهبط في الإمارات، مما يعكس الثقة في أنظمة الدفاع الجوي المتعددة الطبقات في الإمارات وبروتوكولات تقييم المخاطر لدى هيئة الطيران المدني.
تشمل النصائح العملية الواردة في النشرة التسجيل لتلقي تنبيهات الرسائل النصية من شركات الطيران، والتأكد من صلاحية تأشيرات شنغن أو الولايات المتحدة لأي إعادة توجيه عبر محاور دول ثالثة، وإتاحة وقت إضافي لفحوصات الجمارك في حال تضمنت الرحلات إعادة فحص الأمتعة على تذاكر منفصلة.
تسلط النشرة الضوء على بيئة منقسمة: حيث تظل خدمات الرحلات الطويلة بين القارات قوية، مما يحافظ على خطوط التجارة وحركة المغتربين، في حين تتحمل الرحلات داخل الخليج العبء الأكبر من إجراءات التخفيف من المخاطر. لذلك يُنصح الشركات التي تعتمد على طواقم دوارة في قطاعات النفط والغاز، والاستشارات، وإدارة الفعاليات، بتأمين وسائل نقل برية لاحقة أو إضافة أيام احتياطية في جداول المشاريع.
ويشير خبراء المخاطر الذين استشهدت بهم الخليج نيوز إلى أن تحذير وكالة سلامة الطيران الأوروبية (EASA) بشأن مناطق النزاع في الخليج قد تم تمديده، فيما تستمر تحذيرات وزارة الخارجية البريطانية، ووزارة الخارجية الأمريكية، وغيرها من الجهات الغربية في التنبيه إلى احتمال إغلاق مفاجئ للمجال الجوي. ومع ذلك، لم تقم شركات التأمين بعد بتفعيل أقساط مخاطر الحرب للرحلات التي تهبط في الإمارات، مما يعكس الثقة في أنظمة الدفاع الجوي المتعددة الطبقات في الإمارات وبروتوكولات تقييم المخاطر لدى هيئة الطيران المدني.
تشمل النصائح العملية الواردة في النشرة التسجيل لتلقي تنبيهات الرسائل النصية من شركات الطيران، والتأكد من صلاحية تأشيرات شنغن أو الولايات المتحدة لأي إعادة توجيه عبر محاور دول ثالثة، وإتاحة وقت إضافي لفحوصات الجمارك في حال تضمنت الرحلات إعادة فحص الأمتعة على تذاكر منفصلة.
المصدر: Gulf News