
عقد وزير الداخلية القبرصي قسطنطينوس يواننو اجتماع عمل في 27 يوليو 2026 مع ليزلي إستر فيليز، ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في نيقوسيا، في خطوة وصفتها الجهات الرسمية بأنها بداية "مرحلة التنفيذ" لقانون اللاجئين الجديد لعام 2026 على الجزيرة. أظهرت الصور التي نشرتها دائرة الإعلام الحكومية الطرفين وهما يستعرضان أرقام معالجة القضايا ويناقشان العقبات التي لا تزال تؤخر صدور القرارات في المرحلة الأولى. ووفقًا لمصادر في الوزارة، ركز النقاش على ثلاث أولويات: تسريع رقمنة طلبات اللجوء، توسيع القدرة الاستيعابية في ضواحي نيقوسيا وبافوس، والانتهاء من اللوائح التي ستسمح للاجئين المعترف بهم بالحصول على تصاريح عمل مبسطة في المهن التي تعاني من نقص. رحبت المفوضية برغبة الحكومة في الانتقال من التغيير التشريعي إلى التنفيذ العملي، مؤكدة أن اتخاذ قرارات سريعة وعادلة هو "أفضل رادع ضد التدفقات غير النظامية". بالنسبة لأصحاب العمل في قطاعات البناء والضيافة والتكنولوجيا في قبرص، وهي صناعات تعتمد على تصاريح العمل السريعة التي تصدرها خدمة اللجوء، يعد الاجتماع إشارة إيجابية على أن تراكم 14,000 قضية معلقة قد يبدأ في التراجع قبل موسم التوظيف الشتوي. وأكد يواننو أن 25 موظفًا إضافيًا لمعالجة القضايا، ممولين من صندوق الاتحاد الأوروبي للجوء والهجرة والاندماج (AMIF)، سيبدؤون العمل في سبتمبر، مما يزيد من قدرة المعالجة في المرحلة الأولى بنسبة 40%. وأعربت المفوضية عن قلقها بشأن نقص السكن للمستفيدين من الحماية الدولية، خاصة في ليماسول حيث ارتفعت الإيجارات بنسبة 22% على أساس سنوي. وأوضح الوزير أن خطة دعم جديدة للإيجار بالشراكة بين القطاعين العام والخاص ستُعلن في أكتوبر، تهدف إلى توفير سكن طويل الأمد لما لا يقل عن 1,000 لاجئ معترف بهم بحلول منتصف 2027. وعلى الرغم من عدم توقيع أي اتفاقيات رسمية، وصف الطرفان المحادثات بأنها "بناءة". وستجتمع فرقة عمل مشتركة شهريًا لمتابعة التقدم، وهو ترتيب يجب أن يراقبه أصحاب العمل المغتربون ومزودو خدمات الانتقال عن كثب، إذ قد يترجم إلى تسريع إصدار تصاريح العمل وقواعد أكثر وضوحًا لإعادة لم شمل العائلات.