
انخفضت أعداد الوافدين غير النظاميين إلى إسبانيا عبر البحر والبر بشكل حاد، ويرجع ذلك جزئياً إلى تعزيز التنسيق العملياتي مع المغرب، وفقاً للجنة الإسبانية لمساعدة اللاجئين (CEAR). في تقريرها السنوي، الذي أبرزته صحيفة هسبريس في 27 يوليو، أشارت اللجنة إلى انخفاض بنسبة 35% في الدخول غير النظامي وتراجع بنسبة 13.7% في طلبات اللجوء خلال عام 2025. وتعزو المنظمة غير الحكومية هذا التوجه إلى الدوريات المشتركة، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، واتفاقيات التمويل مع المغرب وموريتانيا والسنغال، التي توسع رقابة أوروبا على حدودها إلى ما هو أبعد من حدودها الجغرافية الفعلية.
في حين يروج المسؤولون الإسبان لهذه الأرقام كدليل على نجاح سياسة "التفويض الخارجي"، تحذر CEAR من أن الاحتياجات العالمية للحماية لا تزال مرتفعة، وأن سياسات الردع قد تدفع المهاجرين إلى استخدام طرق أكثر خطورة. بالنسبة للمتخصصين في التنقل الدولي، تشير البيانات إلى تشديد الرقابة على ممرات البحر الأبيض المتوسط الغربية والمحيط الأطلسي. وينبغي على الشركات التي تنقل موظفين من غرب إفريقيا إلى إسبانيا توقع زيادة في فحوصات الوثائق، وطول أوقات الانتظار في نقاط الدخول مثل طريفة، والجزيرة الخضراء، وجزر الكناري، بالإضافة إلى احتمال تأخير طلبات لم شمل العائلة.
كما يحذر المستشارون القانونيون من أن انخفاض حجم قضايا اللجوء لا يعني بالضرورة تسريع المعالجة، إذ لا تزال مكاتب اللجوء في مدريد تواجه تراكمًا يزيد على 85,000 ملف، مما قد يؤدي إلى انتظار طويل في حالات النقل الإنساني للموظفين أو المعالين. يُنصح أصحاب العمل بتخصيص ميزانيات للدعم القانوني واستكشاف مسارات إقامة بديلة مثل تصاريح العمالة الماهرة أو النقل داخل الشركات.
دبلوماسياً، تمنح هذه الأرقام زخماً جديداً لمرحلة التهدئة التي بدأت بعد 2022 في العلاقات بين مدريد والرباط، وقد تؤثر على المفاوضات القادمة بشأن اتفاقيات إعادة القبول مع الاتحاد الأوروبي—وهي تطورات يجب على مديري التنقل الدولي متابعتها عن كثب.
في حين يروج المسؤولون الإسبان لهذه الأرقام كدليل على نجاح سياسة "التفويض الخارجي"، تحذر CEAR من أن الاحتياجات العالمية للحماية لا تزال مرتفعة، وأن سياسات الردع قد تدفع المهاجرين إلى استخدام طرق أكثر خطورة. بالنسبة للمتخصصين في التنقل الدولي، تشير البيانات إلى تشديد الرقابة على ممرات البحر الأبيض المتوسط الغربية والمحيط الأطلسي. وينبغي على الشركات التي تنقل موظفين من غرب إفريقيا إلى إسبانيا توقع زيادة في فحوصات الوثائق، وطول أوقات الانتظار في نقاط الدخول مثل طريفة، والجزيرة الخضراء، وجزر الكناري، بالإضافة إلى احتمال تأخير طلبات لم شمل العائلة.
كما يحذر المستشارون القانونيون من أن انخفاض حجم قضايا اللجوء لا يعني بالضرورة تسريع المعالجة، إذ لا تزال مكاتب اللجوء في مدريد تواجه تراكمًا يزيد على 85,000 ملف، مما قد يؤدي إلى انتظار طويل في حالات النقل الإنساني للموظفين أو المعالين. يُنصح أصحاب العمل بتخصيص ميزانيات للدعم القانوني واستكشاف مسارات إقامة بديلة مثل تصاريح العمالة الماهرة أو النقل داخل الشركات.
دبلوماسياً، تمنح هذه الأرقام زخماً جديداً لمرحلة التهدئة التي بدأت بعد 2022 في العلاقات بين مدريد والرباط، وقد تؤثر على المفاوضات القادمة بشأن اتفاقيات إعادة القبول مع الاتحاد الأوروبي—وهي تطورات يجب على مديري التنقل الدولي متابعتها عن كثب.
المصدر: Hespress English