
مع بدء تشغيل نظام الدخول والخروج البيومتري (EES) التابع للاتحاد الأوروبي بشكل كامل، نشرت المفوضية الأوروبية توجيهات جديدة توضح الفئات المعفاة من تسجيل بصمات الأصابع ومسح الوجه. وعلى الرغم من أن المذكرة موجهة لجميع غير مواطني الاتحاد الأوروبي، إلا أنها تهم بشكل خاص 12 مليون زيارة سنوية من المملكة المتحدة إلى منطقة شنغن. وفقًا للقواعد، يظل المواطنون البريطانيون الذين يقومون برحلات قصيرة خاضعين لفحوصات EES، لكن المفوضية تؤكد أن حاملي التأشيرات طويلة الأمد أو تصاريح الإقامة الصادرة عن دولة شنغن لن يتم تسجيلهم في قاعدة البيانات. كما يُعفى أفراد عائلات غير الاتحاد الأوروبي لمواطني الاتحاد الأوروبي ومنطقة التجارة الحرة الأوروبية الذين يحملون بطاقة إقامة، وحاملو جوازات السفر من الدول الصغيرة مثل موناكو وسان مارينو. المسافرون الذين يستوفون شروط الإعفاء ستتم مراجعة وثائقهم يدويًا بدلاً من تقديم البيانات البيومترية. بالنسبة لمديري التنقل، توضح هذه التوجيهات حالة الموظفين الذين يقسمون وقتهم بين المملكة المتحدة والمكاتب القارية بتصاريح إقامة وطنية، مما يزيل حالة الغموض. وينبغي على الشركات التأكد من حمل الموظفين إثباتًا ماديًا لوضعهم (مثل بطاقة الإقامة الفرنسية) لتجنب التسجيل غير الضروري وتأخير الحدود. أما السياح ورجال الأعمال المتكررين الذين لا يحملون وضع إقامة طويلة الأمد، فيجب عليهم الاستمرار في تخصيص وقت إضافي في جداول سفرهم، خاصة عند نقاط التفتيش المشتركة في دوفر وفولكستون وسانت بانكراس حيث تعمل أكشاك EES على الأراضي البريطانية. تأتي هذه التوجيهات في وقت تضغط فيه شركات الطيران وهيئات السفر على المفوضية للسماح بمرونة خلال فترات الذروة. وعلى الرغم من عدم منح أي تنازل حتى الآن، يقول المسؤولون إن قائمة الإعفاءات ستظل قيد المراجعة، مما يشير إلى إمكانية إدخال تعديلات إضافية قبل إطلاق نظام ETIAS – تصريح السفر المنفصل بقيمة 20 يورو – في أواخر العام المقبل.
كيف يمكن لـ VisaHQ مساعدتك
تُبسّط VisaHQ إجراءات التقدّم بطلب التأشيرة للأفراد والشركات. تحقّق من متطلبات السفر الحالية، وجهّز المستندات المطلوبة، وأدر طلبك عبر الإنترنت من خلال بوابة VisaHQ لـ المملكة المتحدة.المزيد من المملكة المتحدة
عرض الكل
قاضٍ ينتقد وزارة الداخلية لاعتمادها على أدلة "مخترعة بواسطة الذكاء الاصطناعي" في رفض طلبات اللجوء
شركة GSK تعلن عن مركز أبحاث وتطوير في كامبريدج بقيمة 400 مليون جنيه إسترليني، مما يطلق برنامجًا واسعًا لنقل الموظفين