
شريك القنصلية الإسبانية في الإمارات، شركة BLS International، أجرى تحديثًا شاملاً على نظام حجز المواعيد لتقديم طلبات تأشيرة شنغن. اعتبارًا من الآن، يجب على المقيمين في الإمارات الراغبين في الحصول على تأشيرة سياحية أو تجارية أو زيارة عائلية لإسبانيا حجز موعدهم مباشرة عبر موقع BLS الإلكتروني؛ وأي حجز يتم عبر وكالات السفر أو وسطاء آخرين سيتم رفضه تلقائيًا.
جاء هذا الإجراء بعد شكاوى متكررة من حجز المواعيد بشكل غير قانوني من قبل وسطاء تجاريين كانوا يستغلون النظام لبيع المواعيد بأسعار مرتفعة. وأكدت إدارة التأشيرات الإسبانية في أبوظبي أن البروتوكول الجديد يتضمن فحوصات هوية فورية أثناء الحجز لضمان أن مقدم الطلب هو من يقوم بالحجز شخصيًا، حيث سيتم إرسال رمز تحقق لمرة واحدة إلى رقم الهاتف الإماراتي للمستخدم، ويجب إدخال بيانات جواز السفر التي تتطابق مع البيانات التي تقرأها أجهزة الفحص عند مركز تقديم الطلبات.
بالنسبة لمديري التنقلات التجارية، قد يعني هذا التغيير فقدان بعض السهولة في الحجز، لكنه يعد بتقليل أوقات الانتظار، حيث تقول BLS إنها قادرة الآن على معالجة 1000 طلب إضافي أسبوعيًا بعد القضاء على الحجوزات الوهمية. الشركات التي تعتمد عادة على وكالات السفر في إجراءات تأشيرات شنغن ستحتاج إلى تحديث إجراءاتها الداخلية وتمكين موظفيها المسافرين من حجز المواعيد بأنفسهم. كما يُنصح أصحاب العمل بمراجعة أي رسوم مدفوعة مسبقًا للوكالات، لأن إسبانيا لن تعترف بالقسائم القديمة الصادرة بعد 29 يوليو 2026.
نصائح عملية لفرق الموارد البشرية تشمل تعديل سياسات السفر لتعكس قاعدة الحجز الذاتي، توزيع دليل BLS التفصيلي، وتخصيص وقت إضافي خلال مواسم الذروة. وينبغي للمسافرين الانتباه إلى ضرورة رفع كشوفات حساب بنكية حديثة وتصاريح الإقامة الإماراتية، وهي الوثائق التي غالبًا ما يطلبها موظفو القنصلية الإسبانية.
تؤكد BLS أن الحضور المباشر دون موعد ما زال ممنوعًا، وأي متأخر عن موعده يجب أن يعيد الحجز من البداية عبر الإنترنت. وعلى المدى المتوسط، من المتوقع أن تؤثر هذه الإجراءات على بعثات شنغن الأخرى في الخليج التي تعتمد على BLS أو VFS Global، حيث تدرس فرنسا وإيطاليا تطبيق نماذج مماثلة لمكافحة الاحتيال قبل نهاية العام.
جاء هذا الإجراء بعد شكاوى متكررة من حجز المواعيد بشكل غير قانوني من قبل وسطاء تجاريين كانوا يستغلون النظام لبيع المواعيد بأسعار مرتفعة. وأكدت إدارة التأشيرات الإسبانية في أبوظبي أن البروتوكول الجديد يتضمن فحوصات هوية فورية أثناء الحجز لضمان أن مقدم الطلب هو من يقوم بالحجز شخصيًا، حيث سيتم إرسال رمز تحقق لمرة واحدة إلى رقم الهاتف الإماراتي للمستخدم، ويجب إدخال بيانات جواز السفر التي تتطابق مع البيانات التي تقرأها أجهزة الفحص عند مركز تقديم الطلبات.
بالنسبة لمديري التنقلات التجارية، قد يعني هذا التغيير فقدان بعض السهولة في الحجز، لكنه يعد بتقليل أوقات الانتظار، حيث تقول BLS إنها قادرة الآن على معالجة 1000 طلب إضافي أسبوعيًا بعد القضاء على الحجوزات الوهمية. الشركات التي تعتمد عادة على وكالات السفر في إجراءات تأشيرات شنغن ستحتاج إلى تحديث إجراءاتها الداخلية وتمكين موظفيها المسافرين من حجز المواعيد بأنفسهم. كما يُنصح أصحاب العمل بمراجعة أي رسوم مدفوعة مسبقًا للوكالات، لأن إسبانيا لن تعترف بالقسائم القديمة الصادرة بعد 29 يوليو 2026.
نصائح عملية لفرق الموارد البشرية تشمل تعديل سياسات السفر لتعكس قاعدة الحجز الذاتي، توزيع دليل BLS التفصيلي، وتخصيص وقت إضافي خلال مواسم الذروة. وينبغي للمسافرين الانتباه إلى ضرورة رفع كشوفات حساب بنكية حديثة وتصاريح الإقامة الإماراتية، وهي الوثائق التي غالبًا ما يطلبها موظفو القنصلية الإسبانية.
تؤكد BLS أن الحضور المباشر دون موعد ما زال ممنوعًا، وأي متأخر عن موعده يجب أن يعيد الحجز من البداية عبر الإنترنت. وعلى المدى المتوسط، من المتوقع أن تؤثر هذه الإجراءات على بعثات شنغن الأخرى في الخليج التي تعتمد على BLS أو VFS Global، حيث تدرس فرنسا وإيطاليا تطبيق نماذج مماثلة لمكافحة الاحتيال قبل نهاية العام.
المصدر: Khaleej Times