
قامت وزارة الشؤون الداخلية بهدوء بتحويل جميع عمليات معالجة الهجرة الماهرة إلى مجموعة قواعد جديدة تمامًا، وهي التوجيه الوزاري رقم 119، الذي دخل حيز التنفيذ في 25 يوليو، لكنه أُضيف إلى صفحة أولويات معالجة التأشيرات الخاصة بالوزارة في ليلة 1 أغسطس. بموجب هذا التوجيه الجديد، تُعطى الأولوية القصوى للطلبات التي تدعم مصالح أستراليا في إنفاذ القانون أو الدفاع، وخاصة تلك المرتبطة بمشاريع الغواصات التابعة لتحالف أوكوس، حيث توضع هذه الطلبات في مقدمة قائمة الانتظار، متقدمة على جميع فئات الهجرة الماهرة الأخرى.
تأتي الفئة الثانية للوظائف نفسها المقدمة من الخارج، بينما تمنح الفئة الثالثة الأولوية لوظائف البناء والرعاية الصحية والتعليم للأشخاص الموجودين بالفعل داخل أستراليا. أما جميع الطلبات الأخرى المقدمة من داخل البلاد فتندرج تحت الفئة الرابعة، وجميع الطلبات المقدمة من الخارج تحت الفئة الخامسة.
بالنسبة لأصحاب العمل، يعني هذا التغيير ضرورة إعادة تقييم استراتيجيات الكفالة. يمكن للشركات التي تبني مراكز بيانات أو مستشفيات أو مدارس أن تتوقع نتائج أسرع بشكل ملحوظ إذا كان المرشحون لديهم موجودين بالفعل داخل أستراليا. وعلى العكس، قد تواجه الشركات متعددة الجنسيات التي تخطط لنقل المواهب من الخارج أوقات انتظار أطول، ما لم تكن الوظيفة ضمن الوظائف ذات الأولوية العليا أو إذا تمكن الموظف من الدخول وتقديم الطلب من داخل البلاد.
يحذر وكلاء الهجرة من أن حاسبات أوقات المعالجة التقليدية لم تعد موثوقة، لأن الوزارة تقوم بتعديل دفعات التخصيص بشكل فوري. ووفقًا للإرشادات الداخلية المنشورة مع التوجيه، فإن الملفات المقدمة حتى يونيو 2026 من قبل العاملين في الرعاية الصحية داخل البلاد تُعالج بالفعل، في حين أن طلبات المتخصصين العامين المقدمة من الخارج والمعلقة منذ نوفمبر 2025 لا تزال في الانتظار.
تشمل النصائح العملية لمديري التنقل المؤسسي: إجراء الفحوصات الطبية وفحوصات الشرطة مسبقًا للوظائف ذات الأولوية؛ النظر في الدخول القصير الأجل عبر مسار "المهارات المطلوبة" الجديد 482 لتقديم الطلب من داخل البلاد؛ وتحضير التنفيذيين لاحتمال وجود جداول زمنية غير متساوية ضمن نفس فريق المشروع.
تؤكد الوزارة أن الطلبات المكتملة ستُعالج بشكل أسرع في كل مستوى من مستويات الأولوية.
تأتي الفئة الثانية للوظائف نفسها المقدمة من الخارج، بينما تمنح الفئة الثالثة الأولوية لوظائف البناء والرعاية الصحية والتعليم للأشخاص الموجودين بالفعل داخل أستراليا. أما جميع الطلبات الأخرى المقدمة من داخل البلاد فتندرج تحت الفئة الرابعة، وجميع الطلبات المقدمة من الخارج تحت الفئة الخامسة.
بالنسبة لأصحاب العمل، يعني هذا التغيير ضرورة إعادة تقييم استراتيجيات الكفالة. يمكن للشركات التي تبني مراكز بيانات أو مستشفيات أو مدارس أن تتوقع نتائج أسرع بشكل ملحوظ إذا كان المرشحون لديهم موجودين بالفعل داخل أستراليا. وعلى العكس، قد تواجه الشركات متعددة الجنسيات التي تخطط لنقل المواهب من الخارج أوقات انتظار أطول، ما لم تكن الوظيفة ضمن الوظائف ذات الأولوية العليا أو إذا تمكن الموظف من الدخول وتقديم الطلب من داخل البلاد.
يحذر وكلاء الهجرة من أن حاسبات أوقات المعالجة التقليدية لم تعد موثوقة، لأن الوزارة تقوم بتعديل دفعات التخصيص بشكل فوري. ووفقًا للإرشادات الداخلية المنشورة مع التوجيه، فإن الملفات المقدمة حتى يونيو 2026 من قبل العاملين في الرعاية الصحية داخل البلاد تُعالج بالفعل، في حين أن طلبات المتخصصين العامين المقدمة من الخارج والمعلقة منذ نوفمبر 2025 لا تزال في الانتظار.
تشمل النصائح العملية لمديري التنقل المؤسسي: إجراء الفحوصات الطبية وفحوصات الشرطة مسبقًا للوظائف ذات الأولوية؛ النظر في الدخول القصير الأجل عبر مسار "المهارات المطلوبة" الجديد 482 لتقديم الطلب من داخل البلاد؛ وتحضير التنفيذيين لاحتمال وجود جداول زمنية غير متساوية ضمن نفس فريق المشروع.
تؤكد الوزارة أن الطلبات المكتملة ستُعالج بشكل أسرع في كل مستوى من مستويات الأولوية.
المصدر: Department of Home Affairs