
في غضون ساعات من إعلان إيطاليا، امتلأت منتديات السفر بأسئلة من مواطنين من دول ثالثة يحملون تأشيرات شنغن ذات دخول واحد صادرة عن القنصليات الإسبانية. وبما أن هذه التأشيرات صالحة تقنيًا لكامل منطقة شنغن، كان بإمكان حامليها سابقًا السفر من مدريد إلى روما دون الحاجة لإعادة الدخول إلى منطقة شنغن. لكن وفقًا للقواعد الجديدة في إيطاليا، يُعتبر هذا التنقل عبورًا للحدود الخارجية. وأصدرت شرطة الحدود تعليمات لشركات الطيران تفيد بأن التأشيرات الصادرة عن أي دولة من دول شنغن تظل صالحة، لكن قد تُجرى "فحوصات متزايدة النسبة" للتحقق من مبررات الإقامة والقدرة المالية. وأفاد مسافرون في منتديات r/SchengenVisa وr/ItalyTravel بأنهم طُلب منهم تقديم حجوزات فندقية وتذاكر عودة، وهي متطلبات لم تكن مطلوبة عادةً في التنقلات داخل منطقة شنغن. وينصح محامو الهجرة في ميلانو عملاءهم بحمل إثباتات تثبت أن تأشيرتهم تسمح بدخول متعدد؛ إذ قد يُمنع حاملو التأشيرات ذات الدخول الواحد من الصعود إلى الطائرة إذا استُخدم ختم الدخول الأول عند وصولهم إلى إسبانيا. ولم تصدر القنصليات الإيطالية في الخارج بعد توضيحات رسمية. وحتى صدور هذه التوضيحات، ينبغي لأقسام السفر في الشركات توجيه الموظفين غير الأوروبيين بحمل خطابات العمل، والتأمين الطبي، وإثبات وجود أموال كافية. وتعكس هذه الحالة التعقيدات التي تنشأ عند تعامل دولة شنغن مع دولة أخرى كما لو كانت خارج المنطقة. وإذا استمرت هذه السياسة، قد تضطر الشركات إلى تخصيص ميزانيات لترقية التأشيرات أو إعادة توجيه موظفيها عبر فرنسا أو سويسرا، حيث لا تزال الضوابط كما هي.
المصدر: r/SchengenVisa travel forum