
في رد خطي صدر في 14 سبتمبر (hib 707/2026)، قدمت الحكومة الألمانية للبرلمان الألماني أول إحصائيات شاملة حول تأثير الرقابة على الحدود الداخلية في بادن-فورتمبيرغ. بين 7 مايو 2025 و30 يونيو 2026، سجلت وحدات الشرطة الفيدرالية المتمركزة على حدود الولاية مع فرنسا وسويسرا 16,713 حالة دخول غير مصرح بها، و13,447 حالة رفض دخول، و406 حالات ترحيل. طلب نواب حزب الخضر هذه الأرقام لتقييم ما إذا كانت الرقابة المكلفة متناسبة مع النتائج. تظهر البيانات أن 162 مهاجراً طلبوا اللجوء عند الحدود تم رفض دخولهم بموجب المادة 18 (2) من قانون اللجوء، مما يثير تساؤلات حول إمكانية الوصول إلى إجراءات اللجوء. تم إلغاء قرارين من هذه الرفضات بعد مراجعة قانونية لاحقة. بالنسبة للشركات العاملة في منطقة الراين العليا الصناعية، تؤكد الأرقام أن تدفقات البضائع والموظفين تخضع لمراقبة مستمرة. وعلى الرغم من أن معظم المسافرين التجاريين يواجهون توقفات قصيرة فقط، إلا أن عمليات التفتيش المكثفة أحياناً قد تؤدي إلى اختناقات مرورية عند نقاط عبور رئيسية مثل جسر الطريق السريع A5 قرب بازل. خصصت وزارة الداخلية مبلغ 48 مليون يورو إضافية لشرطة الحدود في بادن-فورتمبيرغ ضمن مسودة ميزانية 2027 الفيدرالية، تشمل أجهزة مسح بصمات متنقلة وكاميرات لقراءة لوحات السيارات. لذلك، يتوقع أصحاب العمل استمرار هذا النظام حتى العام المقبل. يُنصح مديرو التنقل بمراجعة مسارات سفر الموظفين والتأكد من حمل العاملين غير الأوروبيين جوازات سفرهم وتصاريح الإقامة الإلكترونية عند عبور الحدود، حتى في الرحلات اليومية.