
افتُتحت الدورة الثالثة والثلاثون من سوق السفر العربي (ATM) رسميًا في 14 سبتمبر بمركز دبي التجاري العالمي، حيث جمعت أكثر من 2800 عارض من 150 دولة. يسود المعرض جو من التفاؤل الواضح مع سعي قطاع السفر في الشرق الأوسط لتجاوز سبعة أشهر من الاضطرابات الإقليمية التي عطلت الحجوزات المستقبلية. ظهرت الناقلتان الوطنيتان، طيران الإمارات والاتحاد، بشكل بارز، معلنتين عن إطلاق منتجات جديدة وإعلانات شبكية مقررة في وقت لاحق من الأسبوع. وأعرب الفنادق وشركات إدارة الوجهات لـ "جلف نيوز" عن توقعاتهم بأن يسهم المعرض في تلبية الطلب المكبوت، خاصة مع رفع الأسواق الرئيسية في أوروبا وجنوب آسيا تحذيرات السفر. تركز جلسات تحت عنوان "السفر 2040" على الذكاء الاصطناعي في تخطيط الرحلات، وسلاسل التوريد المرنة لمشغلي الرحلات، ودور بنية التنقل الذكية—مواضيع ذات تأثير مباشر على برامج السفر المؤسسية المرتكزة في الإمارات. كما خصصت عدة جلسات لتأشيرة الدخول المتعدد لمدة خمس سنوات في الإمارات ونظام "انقر وسافر" الجديد للتحكم في جوازات السفر عبر الهاتف المحمول في دبي، مما يشير إلى أن أدوات التسهيل أصبحت عوامل تنافسية للدول المضيفة. بالنسبة لمحترفي التنقل، يشكل سوق السفر العربي محطة متكاملة: حيث تتواجد الجهات الحكومية مثل الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب (GDRFA) وهيئة الهوية والجنسية (ICP) لشرح التعديلات الأخيرة على قواعد التأشيرات، في حين تستهدف شركات النقل فرق الموارد البشرية بحزم متكاملة للسكن والتعليم. ومع استمرار المعرض حتى 17 سبتمبر، تشير الحركة المبكرة للزوار إلى أن منظومة الفعاليات في دبي لا تزال جاذبة للسفر التجاري العالمي—وهو إشارة إيجابية للشركات التي تخطط لعقد مؤتمرات إقليمية أو إطلاق مشاريع في الربع الرابع.
المصدر: Gulf News