
قامت شركات الطيران التي تعمل من وإلى الإمارات العربية المتحدة بإعادة جدولة رحلاتها بشكل مكثف صباح يوم 15 سبتمبر، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية حول مضيق هرمز التي أثرت على المجال الجوي الإقليمي. أفادت صحيفة الخليج نيوز أن شركات مثل طيران الإمارات، الاتحاد للطيران، فلاي دبي، والعربية للطيران ألغت أو أرجأت رحلاتها في مطاري دبي الدولي (DXB) وأبوظبي الدولي زايد (AUH). شملت الإلغاءات رحلات طويلة المدى مثل دبي-بوسطن (EK 237) ورحلات إقليمية قصيرة مثل أبوظبي-القاهرة (3L 431). في الشارقة، ألغت العربية للطيران عدة رحلات إلى الكويت والبحرين، بينما سحبت بعض شركات الطيران الأجنبية مثل قشم إيرلاينز، سبايس جيت، وجزيرة إيرويز خدماتها من الشرق الأوسط بالكامل.
على الرغم من أن بعض الرحلات تأثرت بمشاكل فنية أو نقص في الطاقم، إلا أن معظم الشركات عزت ذلك إلى التقييمات المتغيرة بسرعة للمخاطر المرتبطة بالصراع الأمريكي-الإيراني. أدى تحويل مسارات الطيران حول مناطق حظر الطيران إلى زيادة وقت الرحلة واستهلاك الوقود، كما رفعت شركات التأمين أقساط مخاطر الحرب على هياكل الطائرات العابرة للخليج. هذا الوضع أجبر شركات الطيران على الموازنة بين الضغوط التجارية للحفاظ على فتح المنافذ الجوية وبين ضرورة ضمان سلامة الطاقم والركاب.
تدعو المطارات وشركات الطيران المسافرين إلى إتمام إجراءات التسجيل الإلكتروني، والوصول قبل موعد الرحلة بأربع ساعات على الأقل، ومتابعة القنوات الرسمية حتى لحظة مغادرتهم من منازلهم. وينبغي لمستشاري السفر في فرق التنقل المؤسسي توقع ارتفاع التكاليف مع محاولة شركات الطيران تعويض رسوم الوقود والتأمين، كما يُنصح بإضافة وقت احتياطي في جداول الرحلات للركاب الذين قد تقلع رحلاتهم التالية من محاور خليجية أخرى.
أما بالنسبة لأصحاب العمل متعددين الجنسيات، فإن الاهتمام الأكبر في الوقت الراهن هو واجب العناية. حيث يقوم مديرو الأمن بمراجعة بروتوكولات الإخلاء للموظفين في البحرين والكويت وقطر، وهي مسارات تعتمد غالبًا على نقاط عبور في الإمارات. وفي الوقت نفسه، تواجه فرق اللوجستيات احتمال تأخير الشحنات، إذ تؤثر التوترات نفسها التي تعطل ممرات الطيران على حركة ناقلات النفط عبر هرمز، مما يرفع أسعار الشحن بشكل عام.
على الرغم من أن بعض الرحلات تأثرت بمشاكل فنية أو نقص في الطاقم، إلا أن معظم الشركات عزت ذلك إلى التقييمات المتغيرة بسرعة للمخاطر المرتبطة بالصراع الأمريكي-الإيراني. أدى تحويل مسارات الطيران حول مناطق حظر الطيران إلى زيادة وقت الرحلة واستهلاك الوقود، كما رفعت شركات التأمين أقساط مخاطر الحرب على هياكل الطائرات العابرة للخليج. هذا الوضع أجبر شركات الطيران على الموازنة بين الضغوط التجارية للحفاظ على فتح المنافذ الجوية وبين ضرورة ضمان سلامة الطاقم والركاب.
تدعو المطارات وشركات الطيران المسافرين إلى إتمام إجراءات التسجيل الإلكتروني، والوصول قبل موعد الرحلة بأربع ساعات على الأقل، ومتابعة القنوات الرسمية حتى لحظة مغادرتهم من منازلهم. وينبغي لمستشاري السفر في فرق التنقل المؤسسي توقع ارتفاع التكاليف مع محاولة شركات الطيران تعويض رسوم الوقود والتأمين، كما يُنصح بإضافة وقت احتياطي في جداول الرحلات للركاب الذين قد تقلع رحلاتهم التالية من محاور خليجية أخرى.
أما بالنسبة لأصحاب العمل متعددين الجنسيات، فإن الاهتمام الأكبر في الوقت الراهن هو واجب العناية. حيث يقوم مديرو الأمن بمراجعة بروتوكولات الإخلاء للموظفين في البحرين والكويت وقطر، وهي مسارات تعتمد غالبًا على نقاط عبور في الإمارات. وفي الوقت نفسه، تواجه فرق اللوجستيات احتمال تأخير الشحنات، إذ تؤثر التوترات نفسها التي تعطل ممرات الطيران على حركة ناقلات النفط عبر هرمز، مما يرفع أسعار الشحن بشكل عام.
المصدر: Gulf News