
أكد حرس الحدود الفنلندي (Rajavartiolaitos) يوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، بدء تنفيذ "مراقبة مكثفة مستهدفة" للمسافرين القادمين إلى مطار هلسنكي-فانتا ومحطات الرحلات البحرية في ميناء العاصمة الغربي. ووفقًا لمكتب الإعلام التابع للوحدة، تم إعادة نشر ضباط إضافيين من مهام الحدود البرية إلى مواقع الطيران والبحرية طوال موسم المؤتمرات المزدحم في الخريف. جاء هذا القرار بعد معلومات استخباراتية شاركتها السلطات الإستونية حول اكتشاف تأشيرات شنغن مزورة على خط العبّارة بين تالين وهلسنكي. يستخدم الضباط الآن أجهزة قراءة الوثائق المحمولة وماسحات بصمات الأصابع عند البوابات، وقد يُطلب من المسافرين القادمين من رحلات غير شنغن التوجه إلى الأكشاك اليدوية حتى لو كانوا مؤهلين لاستخدام البوابات الإلكترونية. وبينما يؤكد حرس الحدود أن العملية "مبنية على تقييم المخاطر وبدرجة كبيرة غير مرئية للمسافر العادي"، يجب على المسافرين من رجال الأعمال توقع عمليات تفتيش عشوائية لجوازات السفر والتأشيرات وخطابات الدعوة. وقد نُصح الناقلون بتذكير غير المواطنين من خارج الاتحاد الأوروبي العابرين عبر هلسنكي بحمل إثباتات السفر القادمة وحجوزات الفنادق جاهزة للعرض. من جهتها، قالت شركة فينافيا المشغلة للمطار إن طوابير الانتظار لا تتجاوز حتى الآن "15 دقيقة في أوقات الذروة" بفضل التخطيط المسبق واستخدام 30 كشك خدمة ذاتية. أما شركة الرحلات البحرية تالينك سيلجا، فقد أبلغت منظمي الجولات الجماعية بأن الصعود قد يبدأ قبل الموعد المعتاد بـ 15 دقيقة للسماح بالإجراءات الإضافية. بالنسبة للشركات التي تنقل موظفيها عبر فنلندا، الخلاصة الأساسية هي الاستعداد الورقي: التأكد من حمل الموظفين نسخًا ورقية أو رقمية من تصاريح الإقامة وأن جوازات سفرهم البيومترية صالحة لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر بعد فترة الإقامة المخطط لها. ولم يحدد حرس الحدود موعدًا لانتهاء الحملة، لكنه أكد أن المراجعة ستتم "بعد عطلة الخريف في أواخر أكتوبر".
المصدر: Taminta News