
مطار دبلن يعلن بهدوء تحديثًا في صفحات نصائح المسافرين ليؤكد أنه اعتبارًا من يوم الجمعة 19 سبتمبر 2026، يمكن للمسافرين حمل سوائل وجل بحد أقصى 2 لتر عبر نقاط التفتيش الأمنية دون الحاجة لإخراجها من حقائب اليد. يأتي هذا التغيير بعد تركيب أجهزة التصوير المقطعي المحوسب (CT) المتطورة في جميع ممرات الركاب في المبنيين 1 و2.
وبموجب تطبيق هذه التقنية على مستوى الاتحاد الأوروبي، يمكن للمطارات التي تنهي تحديث أجهزة التصوير المقطعي رفع القيود التي فرضت عام 2006 والتي كانت تحد من حجم الحاويات إلى 100 مل وتطلب وضعها في أكياس بلاستيكية شفافة. ويُعد مطار دبلن من أوائل المطارات الكبرى في الاتحاد الأوروبي التي حققت الامتثال الكامل، متجاوزًا الموعد النهائي الأصلي الذي حددته بروكسل في 31 ديسمبر.
وأفادت هيئة مطارات دبلن (daa) بأنه تم تركيب أكثر من 160 جهاز تصوير جديد منذ مارس، وخضع الموظفون لتدريبات مكثفة خلال الإغلاقات الليلية. ومن المتوقع أن يستفيد المسافرون من رجال الأعمال بشكل خاص، حيث لن يكون هناك حاجة لإخراج الحواسيب المحمولة والأجهزة اللوحية، مما يقلل من وقت التفتيش خلال أوقات الذروة ويقلل من مخاطر تلف أو فقدان الأجهزة.
وتتوقع شركات الطيران أن يؤدي تسريع مرور العملاء إلى تخفيف الازدحام في موجة المغادرة الأولى وتحسين دقة مواعيد الرحلات. كما يتوقع تجار السوق الحرة زيادة في المبيعات، حيث يمكن للمسافرين شراء زجاجات كبيرة من الويسكي الأيرلندي أو مستحضرات التجميل الفاخرة داخل المطار وحملها معهم في الرحلات المتصلة دون الحاجة لإعادة التعبئة الأمنية في العديد من الدول.
ومع ذلك، يجب على المسافرين الذين يمرون عبر مطارات لم تعتمد بعد تقنية التصوير المقطعي الالتزام بالقيود المحلية، لذا يُنصح مدراء التنقل بإبلاغ الموظفين حول مسارات السفر متعددة القطاعات. وتخطط هيئة مطارات دبلن لحملة إعلامية مكثفة هذا الأسبوع، لكنها تنوه إلى ضرورة وصول المسافرين قبل ساعتين من الرحلات القصيرة وثلاث ساعات قبل الرحلات الطويلة حتى تؤكد البيانات التشغيلية تقصير أوقات الانتظار بشكل مستمر.
وبموجب تطبيق هذه التقنية على مستوى الاتحاد الأوروبي، يمكن للمطارات التي تنهي تحديث أجهزة التصوير المقطعي رفع القيود التي فرضت عام 2006 والتي كانت تحد من حجم الحاويات إلى 100 مل وتطلب وضعها في أكياس بلاستيكية شفافة. ويُعد مطار دبلن من أوائل المطارات الكبرى في الاتحاد الأوروبي التي حققت الامتثال الكامل، متجاوزًا الموعد النهائي الأصلي الذي حددته بروكسل في 31 ديسمبر.
وأفادت هيئة مطارات دبلن (daa) بأنه تم تركيب أكثر من 160 جهاز تصوير جديد منذ مارس، وخضع الموظفون لتدريبات مكثفة خلال الإغلاقات الليلية. ومن المتوقع أن يستفيد المسافرون من رجال الأعمال بشكل خاص، حيث لن يكون هناك حاجة لإخراج الحواسيب المحمولة والأجهزة اللوحية، مما يقلل من وقت التفتيش خلال أوقات الذروة ويقلل من مخاطر تلف أو فقدان الأجهزة.
وتتوقع شركات الطيران أن يؤدي تسريع مرور العملاء إلى تخفيف الازدحام في موجة المغادرة الأولى وتحسين دقة مواعيد الرحلات. كما يتوقع تجار السوق الحرة زيادة في المبيعات، حيث يمكن للمسافرين شراء زجاجات كبيرة من الويسكي الأيرلندي أو مستحضرات التجميل الفاخرة داخل المطار وحملها معهم في الرحلات المتصلة دون الحاجة لإعادة التعبئة الأمنية في العديد من الدول.
ومع ذلك، يجب على المسافرين الذين يمرون عبر مطارات لم تعتمد بعد تقنية التصوير المقطعي الالتزام بالقيود المحلية، لذا يُنصح مدراء التنقل بإبلاغ الموظفين حول مسارات السفر متعددة القطاعات. وتخطط هيئة مطارات دبلن لحملة إعلامية مكثفة هذا الأسبوع، لكنها تنوه إلى ضرورة وصول المسافرين قبل ساعتين من الرحلات القصيرة وثلاث ساعات قبل الرحلات الطويلة حتى تؤكد البيانات التشغيلية تقصير أوقات الانتظار بشكل مستمر.
المصدر: Dublin Airport