
اقترح وزير العدل جيم أوكالاهان تمديد فترة الإقامة المطلوبة للتجنيس من خمس إلى ثماني سنوات، بالإضافة إلى إضافة اختبارات في اللغة والتربية المدنية، وقد تحولت هذه الفكرة من مجرد موضوع نقاش في مجلس الوزراء إلى قصة إنسانية مؤثرة. في 15 سبتمبر 2026، نشرت صحيفة Irish Examiner تقريرًا عن "إيفان"، وهو محترف تقني برازيلي يخشى أن تؤخر التعديلات الجديدة أهليته للتجنيس من يوليو 2027 إلى عام 2030، رغم حيازته على ختم الإقامة 4 المرغوب فيه. وفقًا لمشروع القانون المقرر تقديمه قبل نهاية العام، سيُطلب من المتقدمين إثبات إقامة قابلة للاحتساب لمدة ثماني سنوات، وإثبات الاعتماد على الذات، وإجادة اللغة الإنجليزية أو الأيرلندية أو لغة الإشارة الأيرلندية بمستوى B1. وتقول الحكومة إن هذه الإجراءات ستعزز الاندماج، لكن الشركات متعددة الجنسيات تحذر من أن ذلك قد يقلل من جاذبية أيرلندا للمهاجرين ذوي المهارات العالية الذين يواجهون بالفعل نقصًا في السكن ورعاية الأطفال. يقوم مديرو الموارد البشرية في قطاعات الأدوية والتكنولوجيا المالية بوضع سيناريوهات للاحتفاظ بالموظفين، حيث تشير تقديرات معهد تشارترد لإدارة الموارد البشرية في أيرلندا إلى أن تأخير التجنيس لمدة ثلاث سنوات قد يقلل من قبول المهام طويلة الأمد بنسبة 12-15%. وقد تلجأ بعض الشركات إلى تحويل موظفيها إلى هولندا أو البرتغال، اللتين تحافظان على مسارات تجنيس مدتها خمس سنوات ولا تشترطان اللغة لأفراد عائلات المستثمرين. ويقول وزارة العدل إن الأحكام الانتقالية "قيد الدراسة النشطة"، لكن مجموعات الدفاع تطالب بإدراج بند استثنائي للسماح للمقيمين الذين أكملوا أربع سنوات على الأقل قبل بدء تطبيق القانون. وتؤكد هذه المجموعات أن التغييرات المفاجئة ستؤدي إلى معاملة غير متساوية بين الفئات التي تلتزم بالقانون الحالي. ومن المتوقع فتح فترة استشارة عامة لمدة ستة أسابيع بعد نشر المسودة العامة لمشروع القانون. وينبغي على مستشاري التنقل إبلاغ التنفيذيين الذين بدأت فترة إقامتهم في 2023-2024 بأن الجداول الزمنية قد تتغير، وأن تجديد الإقامة الدائمة (ختم 4) سيظل الضمان المؤقت لحقوق العمل والسفر.
المصدر: Irish Examiner