
تحديث نُشر على بوابة مراقبة شنغن التابعة للمفوضية الأوروبية في 14 سبتمبر 2026 يؤكد أن بولندا ستستمر في فرض ضوابط على الحدود الداخلية مع ألمانيا وليتوانيا من 2 أكتوبر 2026 حتى 30 مارس 2027. تبرر وارسو هذا الإجراء استجابةً لـ«الضغط المستمر للهجرة» والمخاطر الأمنية الناجمة عن حرب روسيا في أوكرانيا وعدم الاستقرار المستمر في الشرق الأوسط. عمليًا، سيستمر المسافرون في مواجهة فحوصات عشوائية على الطرق الرئيسية والسكك الحديدية والمطارات، مع إلزام شركات النقل بالتحقق من الهوية قبل الصعود. رغم أن الضوابط انتقائية، إلا أنها قد تضيف من 30 إلى 60 دقيقة على الرحلات البرية، مما يشكل عبئًا غير مرغوب فيه على العاملين الذين يعبرون الحدود يوميًا ومديري سلاسل التوريد الذين ينقلون البضائع عبر ممرات شفييتسكو–فرانكفورت (أودر) وبودزيسكو–كالڤاريا المزدحمة. أعادت بولندا فرض هذه الضوابط لأول مرة في أبريل 2026 وقد مددت العمل بها مرة واحدة بالفعل. وفقًا لقواعد شنغن، فإن إعادة فرض الضوابط لأكثر من 24 شهرًا تخضع لتدقيق المفوضية، لذا من المتوقع أن تطلب بروكسل تقريرًا مفصلًا عن التناسب. على الشركات توثيق أي تأخيرات كبيرة، إذ قد تكون الأدلة مفيدة في الضغط من أجل تدابير تخفيف مثل «الممرات الخضراء» للمسافرين المتكررين. وينبغي لفرق التنقل المؤسسي نصح الموظفين بحمل جوازات السفر أو بطاقات الهوية الوطنية حتى في الرحلات داخل الاتحاد الأوروبي، مع تخصيص وقت إضافي في جداول السفر. كما قد يرغب عملاء قطاع النقل والشحن في إعادة جدولة عمليات التسليم في الوقت المناسب لتجنب ساعات الذروة التي حددتها بيانات حركة حرس الحدود السابقة.