
في مقابلة صباحية مع إذاعة ABC في 15 سبتمبر، ألمح النائب ديفيد فارلي من حزب أون نيشن إلى أن الحزب يدرس تقليصات جذرية في تأشيرات الشريك والأطفال—حتى لمواطني أستراليا—كجزء من خطة لخفض عدد تأشيرات التدفق المؤقت والعائلي بمقدار 750,000 تأشيرة خلال ثلاث سنوات. تأتي هذه التصريحات لتوسيع سياسة الحزب المعلنة سابقًا بحظر التابعين للعمال المهرة والطلاب الدوليين. وأثار القانونيون تساؤلات فورية حول دستورية الاقتراح، مشيرين إلى أن حقوق لم شمل الأسرة محمية بقوة بموجب الاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها أستراليا. وحذر وكيل الهجرة كيان بون من أن "الحدود الصارمة على رعاية الأسرة من قبل المواطنين ستواجه بالتأكيد تحديًا في المحكمة العليا". وعلى الرغم من أن الحزب الصغير لا يملك الأعداد اللازمة لتمرير تشريعات، إلا أن أجندته تشكل السرد السياسي قبيل الجلسة المشتركة حول الهجرة الشهر المقبل. وأشاد نواب الائتلاف بالتركيز على "العائلة الأسترالية أولاً"، في حين تخشى مجموعات الأعمال أن تمتد هذه الخطابات لتشمل حصص تأشيرات العمال المهرة. وبالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، فإن هذا الاحتمال—حتى وإن كان بعيدًا—يضيف طبقة أخرى من عدم اليقين عند تخطيط دورات التناوب التي تعتمد على تأشيرات الشريك للأزواج المرافقين. وينبغي لمنظمي التنقل متابعة جلسات اللجان البرلمانية حيث قد يُستخدم هذا الاقتراح كورقة ضغط خلال المفاوضات حول مشروع قانون الهجرة الذي تقدمه العمال. وأكدت وزارة الشؤون الداخلية أنه لم يتم استلام أي اقتراح رسمي حتى الآن، لكنها أكدت أنها تقوم بنمذجة التأثيرات الاقتصادية المحتملة لتخفيضات كبيرة في تأشيرات العائلة كجزء من تحليلات السيناريوهات الدورية.
المصدر: ABC News