
قررت وزارة الداخلية النمساوية تمديد إجراءات الرقابة المؤقتة على الحدود مع التشيك وسلوفاكيا والمجر وسلوفينيا حتى 15 مارس 2027 على الأقل. وأوضح وزير الداخلية جيرهارد كارنر أن هذه الإجراءات لا تزال ضرورية للحد من الهجرة غير النظامية وتفكيك شبكات تهريب البشر. وعلى الرغم من انتماء هذه الدول إلى منطقة شنغن التي تسمح بحرية التنقل بدون جوازات، أعادت فيينا فرض الفحوصات على الحدود مع التشيك في أكتوبر 2023 وجددتها منذ ذلك الحين.
بالنسبة للمسافرين، لا تعني هذه التمديدات عودة إلى نقاط تفتيش دائمة، إذ تعتمد النمسا حالياً بشكل رئيسي على دوريات شرطة متنقلة تبعد عدة كيلومترات داخل أراضيها بدلاً من توقيف كل مركبة عند الحدود مباشرة. لذلك، يواجه العاملون في التنقلات التجارية وعمليات اللوجستيات تفتيشات متقطعة فقط، لكنهم مطالبون بحمل جواز سفر أو بطاقة هوية وطنية سارية والاستعداد لتوقيفات مفاجئة.
ورحب وزير الداخلية التشيكي لوبومير متنار ببقاء الرقابة "في منطقة الحدود النمساوية وليس عند نقاط العبور مباشرة"، معتبراً أن هذا الأسلوب يوازن بين متطلبات الأمن والحفاظ على انسيابية التجارة والتنقل اليومي. كما أشادت غرفة الشحن التشيكية بهذا التوجه، خاصة بعد أن تسببت نقاط التفتيش الدائمة في 2023 في طوابير امتدت حتى خمسة كيلومترات على الطريق السريع D3 المؤدي إلى لينز.
وقد انتقدت المفوضية الأوروبية استمرار الرقابة الداخلية في شنغن لفترات طويلة، لكنها تقبل أن تفرض الدول الأعضاء هذه الإجراءات لفترات قابلة للتجديد كل ستة أشهر إذا ثبت وجود تهديد جدي. وتؤكد النمسا أن استراتيجيتها تحقق نتائج ملموسة، حيث تم اعتراض مهاجرين غير نظاميين اثنين فقط في بورغنلاند الأسبوع الماضي، ولم تُسجل أي طلبات لجوء جديدة هناك منذ 9 يوليو.
التداعيات العملية: على الشركات التي تعمل عبر الحدود توعية موظفيها بحمل وثائق السفر، وإضافة هامش زمني يتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة في جداولهم، والتأكد من أن الموظفين غير الأوروبيين يحملون تصاريح إقامة سارية عند عبور النمسا. كما قد تفكر شركات اللوجستيات التي تنقل مكونات "في الوقت المناسب" بين المصانع التشيكية والنمساوية في استخدام تطبيقات حركة المرور الحية التي تنبه إلى وجود دوريات شرطة متنقلة في منطقة الحدود الأوسع.
بالنسبة للمسافرين، لا تعني هذه التمديدات عودة إلى نقاط تفتيش دائمة، إذ تعتمد النمسا حالياً بشكل رئيسي على دوريات شرطة متنقلة تبعد عدة كيلومترات داخل أراضيها بدلاً من توقيف كل مركبة عند الحدود مباشرة. لذلك، يواجه العاملون في التنقلات التجارية وعمليات اللوجستيات تفتيشات متقطعة فقط، لكنهم مطالبون بحمل جواز سفر أو بطاقة هوية وطنية سارية والاستعداد لتوقيفات مفاجئة.
ورحب وزير الداخلية التشيكي لوبومير متنار ببقاء الرقابة "في منطقة الحدود النمساوية وليس عند نقاط العبور مباشرة"، معتبراً أن هذا الأسلوب يوازن بين متطلبات الأمن والحفاظ على انسيابية التجارة والتنقل اليومي. كما أشادت غرفة الشحن التشيكية بهذا التوجه، خاصة بعد أن تسببت نقاط التفتيش الدائمة في 2023 في طوابير امتدت حتى خمسة كيلومترات على الطريق السريع D3 المؤدي إلى لينز.
وقد انتقدت المفوضية الأوروبية استمرار الرقابة الداخلية في شنغن لفترات طويلة، لكنها تقبل أن تفرض الدول الأعضاء هذه الإجراءات لفترات قابلة للتجديد كل ستة أشهر إذا ثبت وجود تهديد جدي. وتؤكد النمسا أن استراتيجيتها تحقق نتائج ملموسة، حيث تم اعتراض مهاجرين غير نظاميين اثنين فقط في بورغنلاند الأسبوع الماضي، ولم تُسجل أي طلبات لجوء جديدة هناك منذ 9 يوليو.
التداعيات العملية: على الشركات التي تعمل عبر الحدود توعية موظفيها بحمل وثائق السفر، وإضافة هامش زمني يتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة في جداولهم، والتأكد من أن الموظفين غير الأوروبيين يحملون تصاريح إقامة سارية عند عبور النمسا. كما قد تفكر شركات اللوجستيات التي تنقل مكونات "في الوقت المناسب" بين المصانع التشيكية والنمساوية في استخدام تطبيقات حركة المرور الحية التي تنبه إلى وجود دوريات شرطة متنقلة في منطقة الحدود الأوسع.
المصدر: Expats.cz / ČTK