
في 15 سبتمبر 2026، قدّمت المفوضية الأوروبية في ستراسبورغ حزمة من خمسة مقترحات تحت عنوان "تنقل عمالي عادل" تؤثر مباشرة على الشركات التي ترسل موظفيها من فرنسا وإليها. المحور الرئيسي في الحزمة هو مشروع لائحة إنشاء "جواز الضمان الاجتماعي الأوروبي" (ESSPASS). خلال عام من دخولها حيز التنفيذ، سيتم إصدار وثيقة A1 الرقمية المحمولة – التي تثبت استمرار تأمين الموظف في بلده الأصلي – عبر الإنترنت ويمكن التحقق منها خلال 24 ساعة. وستتبعها بطاقة التأمين الصحي الأوروبية خلال ثلاث سنوات.
بالنسبة لفرق الموارد البشرية والتنقل الدولي، التغيير يتجاوز مجرد الأوراق: النماذج الرقمية لـ A1 ستقلل من تأخيرات الإرسال الناتجة عن الإجراءات الورقية المعقدة في فرنسا عبر URSSAF، كما ستحد من مخاطر تحويل عمليات التفتيش الميدانية إلى غرامات مكلفة بسبب نقص الوثائق.
اقتراح ثانٍ يقلص مدة الاعتراف المتبادل بالمؤهلات المهنية من أربعة أشهر إلى أحد عشر أسبوعًا (وخمسة أسابيع للمهن المعترف بها تلقائيًا مثل المهندسين والأطباء). من المتوقع أن يستفيد من ذلك مكاتب الاستشارات الهندسية الفرنسية التي تتقدم لمشاريع بنية تحتية سريعة التنفيذ في دول الاتحاد الأوروبي الأخرى، كما سيسهل الأمر على الممرضين الحاصلين على تراخيص أجنبية لدعم المستشفيات الفرنسية التي تعاني من نقص في الكوادر.
الحزمة تعزز أيضًا صلاحيات الهيئة الأوروبية للعمل، مما يسمح لها بإجراء تفتيشات مشتركة بين فرنسا وهولندا أو فرنسا وألمانيا عندما تخفي سلاسل التعاقد الفرعية المعقدة عبر الحدود ممارسات استغلال العمال.
في حين رحبت النقابات العمالية بتشديد الرقابة، قالت اتحاد أرباب العمل الفرنسي MEDEF إن الأدوات الرقمية ستجلب "كفاءة القرن الحادي والعشرين" أخيرًا لعمليات الإرسال داخل الاتحاد الأوروبي.
الوثائق التشريعية تنتقل الآن إلى المجلس والبرلمان الأوروبيين، ومن المتوقع أن تدعم باريس المبادرة لكنها ستضغط للحصول على دعم مالي لمساعدة صناديق الضمان الاجتماعي الفرنسية على تحديث أنظمتها التقنية لتتوافق مع معايير ESSPASS.
بالنسبة لفرق الموارد البشرية والتنقل الدولي، التغيير يتجاوز مجرد الأوراق: النماذج الرقمية لـ A1 ستقلل من تأخيرات الإرسال الناتجة عن الإجراءات الورقية المعقدة في فرنسا عبر URSSAF، كما ستحد من مخاطر تحويل عمليات التفتيش الميدانية إلى غرامات مكلفة بسبب نقص الوثائق.
اقتراح ثانٍ يقلص مدة الاعتراف المتبادل بالمؤهلات المهنية من أربعة أشهر إلى أحد عشر أسبوعًا (وخمسة أسابيع للمهن المعترف بها تلقائيًا مثل المهندسين والأطباء). من المتوقع أن يستفيد من ذلك مكاتب الاستشارات الهندسية الفرنسية التي تتقدم لمشاريع بنية تحتية سريعة التنفيذ في دول الاتحاد الأوروبي الأخرى، كما سيسهل الأمر على الممرضين الحاصلين على تراخيص أجنبية لدعم المستشفيات الفرنسية التي تعاني من نقص في الكوادر.
الحزمة تعزز أيضًا صلاحيات الهيئة الأوروبية للعمل، مما يسمح لها بإجراء تفتيشات مشتركة بين فرنسا وهولندا أو فرنسا وألمانيا عندما تخفي سلاسل التعاقد الفرعية المعقدة عبر الحدود ممارسات استغلال العمال.
في حين رحبت النقابات العمالية بتشديد الرقابة، قالت اتحاد أرباب العمل الفرنسي MEDEF إن الأدوات الرقمية ستجلب "كفاءة القرن الحادي والعشرين" أخيرًا لعمليات الإرسال داخل الاتحاد الأوروبي.
الوثائق التشريعية تنتقل الآن إلى المجلس والبرلمان الأوروبيين، ومن المتوقع أن تدعم باريس المبادرة لكنها ستضغط للحصول على دعم مالي لمساعدة صناديق الضمان الاجتماعي الفرنسية على تحديث أنظمتها التقنية لتتوافق مع معايير ESSPASS.