
كشفت وزارة الاقتصاد عن منصة "جولة الإمارات الكبرى"، وهي منصة حجز B2B2C تجمع بين الإمارات السبع في مسارات سياحية موضوعية تصل إلى 14 يومًا. تم الإعلان عنها في 17 سبتمبر خلال معرض سوق السفر العربي، وتم تطوير المنصة بالتعاون مع شركة Rocket International، حيث تجمع بين خيارات الإقامة والمعالم السياحية ووسائل النقل في باقات جاهزة للحجز موجهة لمشغلي الرحلات ووكلاء السفر والمستهلكين مباشرة. الفكرة بسيطة: اعتبار الإمارات وجهة واحدة متكاملة، وليس سبع وجهات منفصلة.
تشمل البرامج النموذجية مثل "الكلاسيكية الكبرى"، "المغامرة الكبرى"، "الصديقة للبيئة الكبرى"، و"العافية الكبرى"، حيث تأخذ الزوار من منطقة الثقافة في أبوظبي إلى جبال الحجر في الفجيرة، ومن منتجعات الصحراء في رأس الخيمة إلى قلب دبي الحضري. يمكن للمستخدمين تخصيص البرامج أو دمج القطاعات لتناسب ملفات تعريف المسافرين، مما يطيل مدة الإقامة ويوزع الإنفاق السياحي خارج نطاق دبي المعتاد.
بالنسبة لشركات إدارة الوجهات (DMCs) وشركات إدارة السفر متعددة الجنسيات (TMCs)، توفر المنصة اتصال API، ومخزونًا مباشرًا، وتسعيرًا ديناميكيًا، مما يسهل تنظيم الرحلات الجماعية أو رحلات الحوافز التي تتنقل بين الإمارات دون الحاجة لعقود منفصلة. تأمل الوزارة أن يؤدي هذا التكامل في المسارات إلى زيادة متوسط مدة الإقامة - التي تبلغ حاليًا 3.8 ليالٍ - إلى أرقام مزدوجة، مما يعزز إيرادات الشركات الصغيرة والمتوسطة في المناطق الأقل زيارة.
ومن الجوانب المهمة لمديري التنقل، أن النظام يتضمن فحوصات فورية لأهلية التأشيرة باستخدام واجهات برمجة التطبيقات الخاصة بهوية الإمارات (ICP)، مما يضمن قدرة المجموعات متعددة الجنسيات على التحقق من متطلبات الدخول قبل الدفع. كما يحتوي النظام على أداة لحساب انبعاثات الكربون عبر وسائل النقل المختلفة مثل الحافلات والقطارات والسيارات، متماشية مع متطلبات تقارير الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG) للعديد من الشركات.
وأكد المسؤولون أيضًا أن حملة "أبرد شتاء في العالم" المحلية ستُسوَّق دوليًا لأول مرة هذا الموسم، بدعم من محرك محتوى جولة الإمارات الكبرى.
تشمل البرامج النموذجية مثل "الكلاسيكية الكبرى"، "المغامرة الكبرى"، "الصديقة للبيئة الكبرى"، و"العافية الكبرى"، حيث تأخذ الزوار من منطقة الثقافة في أبوظبي إلى جبال الحجر في الفجيرة، ومن منتجعات الصحراء في رأس الخيمة إلى قلب دبي الحضري. يمكن للمستخدمين تخصيص البرامج أو دمج القطاعات لتناسب ملفات تعريف المسافرين، مما يطيل مدة الإقامة ويوزع الإنفاق السياحي خارج نطاق دبي المعتاد.
بالنسبة لشركات إدارة الوجهات (DMCs) وشركات إدارة السفر متعددة الجنسيات (TMCs)، توفر المنصة اتصال API، ومخزونًا مباشرًا، وتسعيرًا ديناميكيًا، مما يسهل تنظيم الرحلات الجماعية أو رحلات الحوافز التي تتنقل بين الإمارات دون الحاجة لعقود منفصلة. تأمل الوزارة أن يؤدي هذا التكامل في المسارات إلى زيادة متوسط مدة الإقامة - التي تبلغ حاليًا 3.8 ليالٍ - إلى أرقام مزدوجة، مما يعزز إيرادات الشركات الصغيرة والمتوسطة في المناطق الأقل زيارة.
ومن الجوانب المهمة لمديري التنقل، أن النظام يتضمن فحوصات فورية لأهلية التأشيرة باستخدام واجهات برمجة التطبيقات الخاصة بهوية الإمارات (ICP)، مما يضمن قدرة المجموعات متعددة الجنسيات على التحقق من متطلبات الدخول قبل الدفع. كما يحتوي النظام على أداة لحساب انبعاثات الكربون عبر وسائل النقل المختلفة مثل الحافلات والقطارات والسيارات، متماشية مع متطلبات تقارير الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG) للعديد من الشركات.
وأكد المسؤولون أيضًا أن حملة "أبرد شتاء في العالم" المحلية ستُسوَّق دوليًا لأول مرة هذا الموسم، بدعم من محرك محتوى جولة الإمارات الكبرى.
المصدر: Khaleej Times