
أصدرت وكالة خدمات الحدود الكندية تحذيرًا للسائقين الذين يستخدمون نفق وندسور-ديترويت. حيث أدت أعمال البناء المستمرة في الساحة إلى تقليل عدد المسارات منذ 9 سبتمبر، ومن المتوقع أن تستمر هذه الحالة حتى 19 سبتمبر 2026 على الأقل. وعلى الرغم من أن التحديثات الفورية في 17 سبتمبر أظهرت "عدم وجود تأخير" خلال فترات الذروة المنخفضة، إلا أن الوكالة تحذر من أن أوقات الانتظار قد ترتفع بشكل غير متوقع، خاصةً للركاب في الصباح وموظفي التوصيل عبر الحدود. يُعد النفق شريانًا حيويًا لسلاسل التوريد في صناعة السيارات بين أونتاريو وميشيغان. ويقوم مديرو اللوجستيات بإعادة توجيه بعض الشحنات إلى جسر السفير والجسر الدولي الجديد جوردی هاو للحفاظ على مواعيد التسليم. وتذكر وكالة خدمات الحدود المشغلين التجاريين بأن المعابر البديلة قد تختلف في تكوينات NEXUS وFAST أو Ready Lane، لذا يجب على السائقين التحقق من الأهلية قبل تغيير المسار. يُنصح المسافرون المتجهون إلى أيام المعاينة لمعرض ديترويت للسيارات الأسبوع المقبل بإضافة 30 إلى 45 دقيقة إضافية إلى جداول رحلاتهم. كما يُنصح أصحاب العمل الذين يملك موظفين يعبرون الحدود يوميًا بإعادة النظر في خيارات العمل المرن أو عن بُعد لتجنب غرامات التأخير والإرهاق. ستقوم الوكالة بنشر تحديثات كل ساعة حتى انتهاء أعمال البناء. ويبرز هذا التحذير كيف يمكن لمشاريع البنية التحتية قصيرة الأمد أن تؤثر بشكل كبير على أكثر مناطق الحدود البرية ازدحامًا في أمريكا الشمالية. وينبغي على الشركات التي تدير برامج التنقل إضافة مراقبة ديناميكية لأوقات الانتظار على الحدود إلى لوحات متابعة مخاطر السفر والتوجيهات قبل الرحلات.
المصدر: Canada Border Services Agency