
قبل أقل من أسبوعين على الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، أطلق المجلس الانتخابي الأعلى في البرازيل (TSE) منصته الرقمية للناخبين الذين سيكونون خارج دوائرهم الانتخابية المسجلة يوم الاقتراع. وأُعلن عن هذه الخطوة في 21 سبتمبر 2026، حيث تتيح للبرازيليين المقيمين أو المسافرين في الخارج تقديم "تبرير" إلكتروني لغيابهم عبر تطبيق e-Título على الهواتف المحمولة أو من خلال بوابة المجلس على الإنترنت.
وبموجب القانون البرازيلي، يُعد التصويت إلزامياً، ويواجه المواطنون الذين لا يصوتون أو لا يبررون غيابهم خلال 60 يوماً غرامات تصل إلى 3.51 ريال برازيلي عن كل جولة، بالإضافة إلى صعوبات في تجديد جوازات السفر، وفي حالة العاملين في القطاع العام، قد تُعلق رواتبهم.
في الانتخابات السابقة، اشتكى العديد من المغتربين ورجال الأعمال المسافرين بشكل متكرر من طوابير القنصليات الطويلة وتأخيرات البريد. ويهدف النظام الجديد إلى إزالة هذه العقبة من خلال قبول مستندات داعمة مثل تذاكر الطيران الإلكترونية أو تصاريح العمل الأجنبية عبر التحميل، وإصدار إيصال رقمي فوري.
ويشير المجلس إلى أن أكثر من 4.8 مليون برازيلي يعيشون في الخارج، يتركزون في الولايات المتحدة، البرتغال، المملكة المتحدة، اليابان، وباراغواي. وقد رحب مديرو التنقلات المهنية بهذا التغيير؛ حيث تقول الشركات متعددة الجنسيات التي لديها أعداد كبيرة من الموظفين البرازيليين إنها تستطيع الآن جدولة التنقلات الدولية خلال فترة الانتخابات دون مخاطر تأخير الهجرة الناتجة عن الغرامات الانتخابية غير المسددة عند تجديد جوازات السفر أو طلب شهادات خلو السوابق.
عملياً، يُنصح المسافرون بتحميل أو تحديث تطبيق e-Título المجاني (لنظامي iOS وAndroid) قبل السفر، والاحتفاظ بنسخ إلكترونية من بطاقات الصعود أو بطاقات الإقامة. ومن لا يعرف مكان تواجده في 4 أكتوبر يمكنه تقديم التبرير مسبقاً من الخارج في يوم الانتخابات أو في أي وقت حتى 19 نوفمبر للجولة الأولى (وحتى 29 ديسمبر للجولة الثانية).
وأكد المجلس أيضاً أن البعثات القنصلية ستستمر في تقديم خدمات محدودة حضورياً للناخبين الذين يفضلون النموذج الورقي التقليدي، لكنه حذر من تقليل عدد الموظفين بسبب جدول الانتخابات.
من خلال تبسيط إجراءات التبرير للغياب، يأمل المجلس في خفض التكاليف الإدارية، وتقليل أعباء العمل على القنصليات، وضمان مشاركة انتخابية أعلى، حتى بين القوى العاملة البرازيلية المتنقلة عالمياً وجاليات الشتات.
وبموجب القانون البرازيلي، يُعد التصويت إلزامياً، ويواجه المواطنون الذين لا يصوتون أو لا يبررون غيابهم خلال 60 يوماً غرامات تصل إلى 3.51 ريال برازيلي عن كل جولة، بالإضافة إلى صعوبات في تجديد جوازات السفر، وفي حالة العاملين في القطاع العام، قد تُعلق رواتبهم.
في الانتخابات السابقة، اشتكى العديد من المغتربين ورجال الأعمال المسافرين بشكل متكرر من طوابير القنصليات الطويلة وتأخيرات البريد. ويهدف النظام الجديد إلى إزالة هذه العقبة من خلال قبول مستندات داعمة مثل تذاكر الطيران الإلكترونية أو تصاريح العمل الأجنبية عبر التحميل، وإصدار إيصال رقمي فوري.
ويشير المجلس إلى أن أكثر من 4.8 مليون برازيلي يعيشون في الخارج، يتركزون في الولايات المتحدة، البرتغال، المملكة المتحدة، اليابان، وباراغواي. وقد رحب مديرو التنقلات المهنية بهذا التغيير؛ حيث تقول الشركات متعددة الجنسيات التي لديها أعداد كبيرة من الموظفين البرازيليين إنها تستطيع الآن جدولة التنقلات الدولية خلال فترة الانتخابات دون مخاطر تأخير الهجرة الناتجة عن الغرامات الانتخابية غير المسددة عند تجديد جوازات السفر أو طلب شهادات خلو السوابق.
عملياً، يُنصح المسافرون بتحميل أو تحديث تطبيق e-Título المجاني (لنظامي iOS وAndroid) قبل السفر، والاحتفاظ بنسخ إلكترونية من بطاقات الصعود أو بطاقات الإقامة. ومن لا يعرف مكان تواجده في 4 أكتوبر يمكنه تقديم التبرير مسبقاً من الخارج في يوم الانتخابات أو في أي وقت حتى 19 نوفمبر للجولة الأولى (وحتى 29 ديسمبر للجولة الثانية).
وأكد المجلس أيضاً أن البعثات القنصلية ستستمر في تقديم خدمات محدودة حضورياً للناخبين الذين يفضلون النموذج الورقي التقليدي، لكنه حذر من تقليل عدد الموظفين بسبب جدول الانتخابات.
من خلال تبسيط إجراءات التبرير للغياب، يأمل المجلس في خفض التكاليف الإدارية، وتقليل أعباء العمل على القنصليات، وضمان مشاركة انتخابية أعلى، حتى بين القوى العاملة البرازيلية المتنقلة عالمياً وجاليات الشتات.
المصدر: Tribunal Superior Eleitoral