
اختتمت عملية شرطة استمرت يومين تحت اسم "مطلوب" في منطقة مالوبولسكا في 26 سبتمبر، وأسفرت عن توقيف 193 متهماً، بينهم 15 أجنبياً. شارك في العملية 2433 ضابطاً من شرطة الحدود والشرطة البلدية، حيث انتشروا في كراكوف والمناطق المحيطة لتنفيذ مذكرات توقيف معلقة والتحقق من وضع إقامة الأجانب. من بين المقبوض عليهم أشخاص مطلوبون بتهم الاغتصاب والاتجار بالمخدرات والاحتيال وتأخر دفع النفقة لفترات طويلة. تم العثور على مواطن تشيكي مختبئ داخل خزانة، بينما قام مشتبه به بولندي بتركيب سياج كهربائي حول منزله لمحاولة الهروب من الاعتقال. كما تبين أن أربعة أجانب لا يحملون تصاريح إقامة صالحة، ويواجهون الآن الترحيل الإداري. وأكد القادة الإقليميون أن هذه الحملة المشتركة تعكس التعاون المتكامل بين أجهزة إنفاذ القانون قبيل الفعاليات العامة المرتبطة بيوم استقلال بولندا في 11 نوفمبر. ساعد استخدام أجهزة المسح البيومترية المحمولة والوصول الفوري إلى نظام معلومات شنغن الضباط على التحقق من الهويات خلال دقائق. بالنسبة لأصحاب العمل، تشكل النتائج تحذيراً هاماً: فعمليات التفتيش باتت تندمج مع حملات الشرطة الأوسع، بحيث يمكن لتوقيف روتيني على الطريق أن يؤدي إلى تدقيق شامل في ملفات الهجرة للموظفين. وينبغي على الشركات التأكد من حمل العاملين المرسلين أو العاملين عن بُعد في مالوبولسكا نسخاً ورقية من بطاقات الإقامة، وأن تكون أنظمة الموارد البشرية قادرة على إصدار إثبات رقمي قانوني للتوظيف عند الطلب. وأعلنت الشرطة أن حملات تفتيش مماثلة ستُجرى على مستوى المنطقة بشكل ربع سنوي، مما قد يزيد من مخاطر الترحيل للمهاجرين غير الملتزمين والشركات التي توظفهم.
المصدر: MalopolskaOnline.pl