
في 29 سبتمبر، وخلال حديثها أمام البرلمان الإقليمي، قدمت بيغونيا ألفارو، نائبة رئيس نافارا لشؤون الإسكان والشباب والهجرة، تقييماً "إيجابياً لكنه متحفظ" لحملة التسوية الاستثنائية التي أطلقتها إسبانيا لتقنين أوضاع المهاجرين غير النظاميين. سجلت نافارا 14,886 طلباً من أصل 1.17 مليون طلب قُدم على مستوى البلاد قبل الموعد النهائي في 30 يونيو، حيث تصدرت الجنسيات الكولومبية (26.6%)، والمغربية (19.8%)، والبيروفية (11%) القائمة. وبحلول 31 أغسطس، كان حوالي 4,465 مستفيداً مسجلين بالفعل في الضمان الاجتماعي، مما يشير إلى أن كثيرين منهم كانوا يعملون بشكل غير رسمي قبل حصولهم على الأوراق. ومنذ ذلك الحين، انضم 2,007 آخرون إلى مكتب التوظيف الإقليمي، معظمهم في قطاعات التنظيف والتصنيع والبناء. ومع ذلك، حذرت ألفارو من وجود ثغرات في الوثائق القنصلية، خاصة للمتقدمين الجزائريين، مما يعني أن بعض الطلبات قد تُرفض، كما توقعت عودة تدفقات الهجرة غير النظامية. وأشادت نائبة الرئيس بقرار نافارا دعم المنظمات غير الحكومية والنقابات التي عملت كوسطاء معتمدين، في مقابل ما وصفته بـ"الموقف المعطل" للمناطق التي تقودها الأحزاب المحافظة. وأقر نواب المعارضة بالفوائد الإنسانية للحملة، لكنهم طالبوا بفتح مسارات دمج أقوى لتجنب خلق "اقتصاد ظل ثانٍ". أما بالنسبة لأصحاب العمل، فإن هذه التطورات تقدم لمحة مبكرة عن كيفية تغذية حملة التسوية الوطنية لأسواق العمل الماهرة وشبه الماهرة. وينبغي لفرق الموارد البشرية الاستعداد لتشديد الرقابة على الالتزام بقوانين الرواتب مع انتقال العمال الجدد من العمل النقدي إلى العقود الرسمية. كما يجب على الشركات التي تعتمد على المقاولين الفرعيين مراجعة سلاسل التوريد لضمان تحديث تسجيل الضمان الاجتماعي. وعلى المستوى الوطني، من المتوقع أن تصدر وزارة الإدماج الشهر المقبل معدلات القبول والرفض الأولية، وهي بيانات سيراقبها خبراء التنقل عن كثب لتقييم فعالية البرنامج والحاجة المحتملة لإصلاحات لاحقة.
المصدر: Cadena SER – Radio Pamplona