
قدم وزير الداخلية جيرهارد كارنر ميزانية الوزارة لعام 2027 في 29 سبتمبر 2026، معلناً أن النمسا ستغلق ثلاثة مراكز إقامة اتحادية إضافية وستعيد استثمار التوفير في توظيف الشرطة وتطوير البنية التحتية. الخطة التي حملت شعار "التوفير في اللجوء والاستثمار في الأمن" تتضمن توظيف حوالي 2000 متدرب شرطة العام المقبل، وتحديث تقنيات الحدود، وتعزيز فرق حماية البنية التحتية الحيوية. وأوضح كارنر أن تدفق طالبي اللجوء الشهري إلى النمسا انخفض إلى مستويات ما قبل 2015 بفضل تشديد الإجراءات على الحدود الخارجية واتفاقيات الإعادة الثنائية. ومن المتوقع تقليص عدد مرافق الخدمات الأساسية الاتحادية من 92 موقعاً في 2025 إلى 64 بحلول منتصف 2027. وتقدر الوزارة توفيراً سنوياً بقيمة 38 مليون يورو في تكاليف التشغيل، ستُعاد توجيهها نحو التدريب، وكاميرات الجسم، ووحدات القياسات الحيوية المتنقلة المستخدمة في فحوصات الحدود والشرطة الخارجية. بالنسبة للشركات التي تعتمد على العمالة من دول ثالثة، يعني تقليل مراكز الاستقبال الاتحادية أن الوافدين الجدد سيقضون وقتاً أطول في المرافق الإقليمية أثناء معالجة طلباتهم. وينبغي لأصحاب العمل الذين يرعون حاملي بطاقة "ريد-وايت-ريد" أو العمال الموسميين توقع تأخيرات أطول في الفحوصات الطبية وتسجيل الشرطة في بعض المناطق إذا كانت القدرة المحلية محدودة. من جهة أخرى، من المتوقع أن يساهم برنامج التوظيف في تقليل أوقات الانتظار لمقابلات الشرطة المتعلقة بتصاريح الإقامة وزيارات الامتثال الميدانية، وهي نقاط انتقدتها جماعات الأعمال لتأخيرها إصدار تصاريح العمل. وأشار كارنر إلى أنه سيتم تخصيص 400 ضابط إضافي لمهام الهجرة ومراقبة الحدود اعتباراً من منتصف 2027 بعد تخرج المتدربين الجدد. رحب المعنيون بتوضيح الجداول الزمنية، لكنهم طالبوا الوزارة بتخصيص جزء من التوفير لرقمنة إجراءات تصاريح الإقامة قبل أن يصبح نظام الدخول/الخروج (EES) فعالاً بالكامل في 2027. وردت الوزارة بأن هناك مخصصاً منفصلاً بقيمة 12 مليون يورو لتقنية المعلومات ضمن حزمة الأمن الأوسع، لكنها لم تحدد جدولاً زمنياً للمشروع.