
أكدت وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية اليوم أنها لا تنصح بعدم السفر إلى الإمارات العربية المتحدة، مؤكدة القرار الذي اتخذته في يونيو بإلغاء توجيه "السفر الضروري فقط" الذي فرض بعد تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران في فبراير. وفي جلسة أسئلة وأجوبة نشرتها صحيفة "الإندبندنت"، شدد المسؤولون على ضرورة تسجيل المواطنين البريطانيين للحصول على تنبيهات عبر البريد الإلكتروني، والحفاظ على مرونة خطط السفر، والاستعداد لإغلاق مفاجئ للمجال الجوي.
وأشار التحذير إلى خطر الهجمات العشوائية بالطائرات المسيرة أو الصواريخ على البنية التحتية في الخليج، مستذكراً الهجمات التي وقعت بين مارس وأبريل والتي أدت إلى إغلاق مؤقت لمطار دبي الدولي. بالنسبة لفرق التنقل، يعيد التحديث تغطية التأمين لمعظم سياسات السفر المؤسسية الصادرة في المملكة المتحدة، مما يسمح للشركات باستئناف زيارات المشاريع الروتينية، وحضور المعارض التجارية، والمهام الدورية.
تخطط الخطوط الجوية البريطانية لاستئناف رحلاتها إلى دبي في 3 نوفمبر، رغم تأجيل رحلات العودة من أبوظبي إلى عام 2027؛ كما أجلت شركة فيرجن أتلانتيك خدماتها أيضاً. ومع ذلك، يُنصح الموظفون بالحفاظ على نسخ رقمية وورقية من وثائق السفر، ومتابعة إشعارات شركات الطيران، وتجنب المناطق القريبة من المنشآت العسكرية في حال تجدد النزاعات.
ويُذكر أصحاب العمل بأنهم ملزمون بموجب قانون العناية الواجبة البريطاني بمراقبة تنبيهات وزارة الخارجية بشكل مستمر عند إرسال الموظفين إلى وجهات ذات مخاطر متوسطة. بالنسبة لقطاع السياحة في الإمارات، فإن رفع التحذير يشكل دفعة مهمة قبيل موسم الشتاء الذروة، لكن القيود على السعة الناتجة عن تعليق خدمات بعض الناقلين تعني أن توفر المقاعد لا يزال محدوداً.
وأشار التحذير إلى خطر الهجمات العشوائية بالطائرات المسيرة أو الصواريخ على البنية التحتية في الخليج، مستذكراً الهجمات التي وقعت بين مارس وأبريل والتي أدت إلى إغلاق مؤقت لمطار دبي الدولي. بالنسبة لفرق التنقل، يعيد التحديث تغطية التأمين لمعظم سياسات السفر المؤسسية الصادرة في المملكة المتحدة، مما يسمح للشركات باستئناف زيارات المشاريع الروتينية، وحضور المعارض التجارية، والمهام الدورية.
تخطط الخطوط الجوية البريطانية لاستئناف رحلاتها إلى دبي في 3 نوفمبر، رغم تأجيل رحلات العودة من أبوظبي إلى عام 2027؛ كما أجلت شركة فيرجن أتلانتيك خدماتها أيضاً. ومع ذلك، يُنصح الموظفون بالحفاظ على نسخ رقمية وورقية من وثائق السفر، ومتابعة إشعارات شركات الطيران، وتجنب المناطق القريبة من المنشآت العسكرية في حال تجدد النزاعات.
ويُذكر أصحاب العمل بأنهم ملزمون بموجب قانون العناية الواجبة البريطاني بمراقبة تنبيهات وزارة الخارجية بشكل مستمر عند إرسال الموظفين إلى وجهات ذات مخاطر متوسطة. بالنسبة لقطاع السياحة في الإمارات، فإن رفع التحذير يشكل دفعة مهمة قبيل موسم الشتاء الذروة، لكن القيود على السعة الناتجة عن تعليق خدمات بعض الناقلين تعني أن توفر المقاعد لا يزال محدوداً.
المصدر: The Independent