
تعطيلات الرحلات في الإمارات لم تعد مقتصرة على شركات الطيران الخليجية فقط. فقد قامت شركات الطيران الدولية الكبرى مثل إير فرانس، كاثي باسيفيك، كيه إل إم، الخطوط الجوية السنغافورية، وإير كندا بتمديد تعليق رحلاتها إلى دبي والرياض حتى أواخر أكتوبر 2026 أو في بعض الحالات حتى أوائل 2027. لا تزال الخطوط الجوية البريطانية تخطط لاستئناف رحلاتها في 3 نوفمبر مع تقليل عدد الرحلات، بينما ستظل فيرجن أتلانتيك متوقفة حتى شتاء 2027. وأفادت تقارير بأن شركات التأمين على الطيران رفعت أقساط التأمين ضد مخاطر الحرب إلى الضعف بالنسبة للناقلات التي تعمل ضمن 250 ميلاً بحرياً من المجال الجوي الإيراني أو العراقي، مما جعل بعض المسارات الهامشية غير مجدية تجارياً. تقوم نقابات لويدز الآن بحساب ممرات المخاطر التي تشمل مضيق هرمز بالإضافة إلى المطارات الرئيسية في الإمارات، مما يرفع من عوامل تحميل التعادل. هذا التراجع الممتد يعقد برامج التنقل المؤسسي التي تعتمد على خطوط مباشرة طويلة المدى إلى أمريكا الشمالية وشرق آسيا. قد يضطر مدراء السفر إلى الحجز عبر طيران الإمارات، الاتحاد للطيران أو المنافسين الخليجيين الذين لا يزالون يطيرون لكنهم يعملون بمعدلات تحميل عالية وأسعار مرتفعة. تظهر بيانات الحجز المسبق من OAG انخفاض سعة الدرجة الممتازة إلى دبي بنسبة 27% مقارنة بالعام الماضي لشهر أكتوبر، وهو مؤشر سلبي للسفر التنفيذي العاجل والشحن الجوي. تقول دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي إنها تعمل مع الناقلين المتبقين لحماية مقاعد موسم الشتاء، لكن منظمو الرحلات يخشون أن تؤدي نقص السعة إلى تراجع أعداد الزوار من أوروبا وكندا. وينبغي على الشركات التي ترسل موظفين أجانب إلى الإمارات تأمين رحلاتهم مسبقاً وبناء موازنات احتياطية للتكاليف ضمن ميزانيات النقل.
المصدر: Gulf News