
يواجه مشغلو المركبات الثقيلة تحديات جديدة بعد أن قامت هيئة الطرق والمواصلات في دبي وشرطة دبي بتفعيل قيود موسعة على حركة الشاحنات اعتبارًا من 1 أكتوبر. ورغم استثناء طريق الإمارات، فإن العديد من المحاور الرئيسية والحضرية مثل شارع الشيخ زايد، شارع المطار، وشارع دمشق تفرض الآن حظرًا متدرجًا خلال ساعات الذروة يمتد حتى 16 ساعة يوميًا. تهدف هذه السياسة إلى تخفيف الازدحام، تقليل معدلات الحوادث، وتحسين أوقات التوصيل للمركبات التجارية الصغيرة في المرحلة الأخيرة من التوصيل.
تعتمد هذه الخطوة على بيانات تشير إلى عبور أكثر من 400,000 رحلة شاحنة يوميًا في دبي، مع توقع زيادة تدفقات الشحن مع انتعاش التجارة الإلكترونية وقطاع البناء. وقد رافقت الهيئة هذه القيود بشبكة موسعة تضم أكثر من 1000 موقف مخصص للشاحنات، توفر مواقف، إقامة، ووقود.
يتعين على الشركات التي تحتاج للعمل خلال أوقات الحظر التقدم بطلب إلكتروني للحصول على "تصريح تنقل للمركبات الثقيلة في الأوقات والطرق المحظورة"، حيث تم دمج الهوية الرقمية الإماراتية (UAE Pass) لتسريع الموافقات. بالنسبة لمديري التنقل في الشركات، يعقد الجدول الجديد تخطيط عمليات التوصيل، خاصة لنقل المكاتب والبضائع الخاصة بالمشاريع التي تعتمد على أوقات الليل أو الصباح الباكر.
ينصح خبراء الشحن بتجميع الأحمال، استخدام مركبات أصغر وزنها 3 أطنان حيثما أمكن، والحجز المسبق لمناطق الراحة لتجنب الغرامات الناتجة عن الوقوف غير القانوني على الطرق. تصل العقوبات على المخالفات إلى 3000 درهم إماراتي مع تسجيل نقاط سوداء على رخص القيادة، مما يزيد من أهمية الالتزام لدى مشغلي الأساطيل.
تتماشى هذه القيود مع استراتيجية دبي للتنقل الأخضر التي تستهدف خفض انبعاثات الكربون المرتبطة باللوجستيات بنسبة 20% بحلول 2030. ومن خلال تخفيف ذروة حركة المرور وتشجيع النقل خارج أوقات الذروة، يتوقع المسؤولون تحقيق وفورات في استهلاك الوقود وتقليل أوقات التوقف.
تجري عدة شركات لوجستية تجريب استخدام شاحنات كهربائية صلبة للنقل داخل المدينة، والتي يمكنها العمل خارج أوقات الحظر بفضل الإعفاءات الخاصة بالانبعاثات الصفرية قيد المراجعة. وينبغي على الموظفين الدوليين الذين ينقلون أمتعتهم إلى دبي التأكد من حصول شركات النقل الدولية على التصاريح اللازمة، خاصة إذا كانت عمليات التسليم مقررة بين الساعة 6:30 صباحًا و8:30 صباحًا أو خلال فترة الذروة من 5:30 مساءً إلى 8:00 مساءً.
كما ينصح مستشارو التنقل فرق الموارد البشرية بإضافة يوم إضافي في جداول تسليم المساكن الجديدة لاستيعاب أي تأجيلات محتملة.
تعتمد هذه الخطوة على بيانات تشير إلى عبور أكثر من 400,000 رحلة شاحنة يوميًا في دبي، مع توقع زيادة تدفقات الشحن مع انتعاش التجارة الإلكترونية وقطاع البناء. وقد رافقت الهيئة هذه القيود بشبكة موسعة تضم أكثر من 1000 موقف مخصص للشاحنات، توفر مواقف، إقامة، ووقود.
يتعين على الشركات التي تحتاج للعمل خلال أوقات الحظر التقدم بطلب إلكتروني للحصول على "تصريح تنقل للمركبات الثقيلة في الأوقات والطرق المحظورة"، حيث تم دمج الهوية الرقمية الإماراتية (UAE Pass) لتسريع الموافقات. بالنسبة لمديري التنقل في الشركات، يعقد الجدول الجديد تخطيط عمليات التوصيل، خاصة لنقل المكاتب والبضائع الخاصة بالمشاريع التي تعتمد على أوقات الليل أو الصباح الباكر.
ينصح خبراء الشحن بتجميع الأحمال، استخدام مركبات أصغر وزنها 3 أطنان حيثما أمكن، والحجز المسبق لمناطق الراحة لتجنب الغرامات الناتجة عن الوقوف غير القانوني على الطرق. تصل العقوبات على المخالفات إلى 3000 درهم إماراتي مع تسجيل نقاط سوداء على رخص القيادة، مما يزيد من أهمية الالتزام لدى مشغلي الأساطيل.
تتماشى هذه القيود مع استراتيجية دبي للتنقل الأخضر التي تستهدف خفض انبعاثات الكربون المرتبطة باللوجستيات بنسبة 20% بحلول 2030. ومن خلال تخفيف ذروة حركة المرور وتشجيع النقل خارج أوقات الذروة، يتوقع المسؤولون تحقيق وفورات في استهلاك الوقود وتقليل أوقات التوقف.
تجري عدة شركات لوجستية تجريب استخدام شاحنات كهربائية صلبة للنقل داخل المدينة، والتي يمكنها العمل خارج أوقات الحظر بفضل الإعفاءات الخاصة بالانبعاثات الصفرية قيد المراجعة. وينبغي على الموظفين الدوليين الذين ينقلون أمتعتهم إلى دبي التأكد من حصول شركات النقل الدولية على التصاريح اللازمة، خاصة إذا كانت عمليات التسليم مقررة بين الساعة 6:30 صباحًا و8:30 صباحًا أو خلال فترة الذروة من 5:30 مساءً إلى 8:00 مساءً.
كما ينصح مستشارو التنقل فرق الموارد البشرية بإضافة يوم إضافي في جداول تسليم المساكن الجديدة لاستيعاب أي تأجيلات محتملة.