
واجهت عمليات الركاب في مطار دبي الدولي (DXB) ومطار أبوظبي الدولي زايد يوم 1 أكتوبر اضطرابات لليوم الثاني على التوالي، بعد أن أكدت فلاي دبي تعليق جميع رحلاتها إلى تل أبيب على الفور عقب حادثة الرحلة FZ1073. تبعتها طيران الإمارات بإيقاف رحلاتها اليومية التي تحمل رمز EK والمشغلة ضمن اتفاقية مشاركة الرموز مع فلاي دبي. أظهرت لوحات الرحلات في صحيفة الخليج إلغاء ما لا يقل عن ثماني رحلات فلاي دبي إلى تل أبيب ونظيراتها من طيران الإمارات يوم الخميس، إلى جانب تأخيرات في وجهات بعيدة مثل موسكو، كاتماندو ونابولي.
تشير مصادر في قطاع الطيران إلى أن استخدام الطائرات تأثر بشكل كبير بسبب ضرورة توقف طائرتين من طراز 737-MAX في تبوك لإجراء فحوصات جنائية، بالإضافة إلى ضيق جداول الطيارين بعد حصول عدة منهم على إجازات طبية إلزامية. يُنصح مدراء السفر المؤسسي بإعادة توجيه الرحلات عبر عمان، لارنكا أو القاهرة، حيث لا تزال شركات الطيران توفر رحلات تغذية إلى إسرائيل. يمكن للمسافرين الذين يحملون تذاكر طيران الإمارات استرداد كامل المبلغ أو إعادة الحجز إلى وجهة بديلة خلال 14 يومًا؛ بينما ترفع فلاي دبي رسوم التغيير وفروق الأسعار للرحلات إلى إسرائيل حتى 15 أكتوبر.
التأثير التجاري طويل الأمد كبير، إذ كان خط دبي – تل أبيب قد نما إلى أكثر من 70 رحلة أسبوعية، وكان يحظى بشعبية بين شركات التكنولوجيا الناشئة والتنفيذيين متعددي الجنسيات الذين يتنقلون بين الإمارات وإسرائيل، المعروفة بـ«وادي السيليكون». يحذر المحللون من أن أي إغلاق طويل قد يؤثر سلبًا على إشغال الفنادق في دبي خلال موسم الشتاء ويبطئ من إبرام الصفقات الثنائية التي تعتمد على السفر السريع من نقطة إلى أخرى.
أكدت الهيئة العامة للطيران المدني (GCAA) أنه تم تطبيق إجراءات فحص أمني إضافية للرحلات المتجهة إلى وجهات مجاورة لمناطق النزاع، لكنها أكدت أن «مطارات الإمارات تعمل بكامل طاقتها». ومع ذلك، يُنصح المسافرون بالوصول مبكرًا والاستعداد لأي تغييرات مفاجئة في بوابات الصعود.
تشير مصادر في قطاع الطيران إلى أن استخدام الطائرات تأثر بشكل كبير بسبب ضرورة توقف طائرتين من طراز 737-MAX في تبوك لإجراء فحوصات جنائية، بالإضافة إلى ضيق جداول الطيارين بعد حصول عدة منهم على إجازات طبية إلزامية. يُنصح مدراء السفر المؤسسي بإعادة توجيه الرحلات عبر عمان، لارنكا أو القاهرة، حيث لا تزال شركات الطيران توفر رحلات تغذية إلى إسرائيل. يمكن للمسافرين الذين يحملون تذاكر طيران الإمارات استرداد كامل المبلغ أو إعادة الحجز إلى وجهة بديلة خلال 14 يومًا؛ بينما ترفع فلاي دبي رسوم التغيير وفروق الأسعار للرحلات إلى إسرائيل حتى 15 أكتوبر.
التأثير التجاري طويل الأمد كبير، إذ كان خط دبي – تل أبيب قد نما إلى أكثر من 70 رحلة أسبوعية، وكان يحظى بشعبية بين شركات التكنولوجيا الناشئة والتنفيذيين متعددي الجنسيات الذين يتنقلون بين الإمارات وإسرائيل، المعروفة بـ«وادي السيليكون». يحذر المحللون من أن أي إغلاق طويل قد يؤثر سلبًا على إشغال الفنادق في دبي خلال موسم الشتاء ويبطئ من إبرام الصفقات الثنائية التي تعتمد على السفر السريع من نقطة إلى أخرى.
أكدت الهيئة العامة للطيران المدني (GCAA) أنه تم تطبيق إجراءات فحص أمني إضافية للرحلات المتجهة إلى وجهات مجاورة لمناطق النزاع، لكنها أكدت أن «مطارات الإمارات تعمل بكامل طاقتها». ومع ذلك، يُنصح المسافرون بالوصول مبكرًا والاستعداد لأي تغييرات مفاجئة في بوابات الصعود.
المصدر: Gulf News