
جددت وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية (FCDO) نصائح السفر إلى الإمارات العربية المتحدة في 4 أكتوبر 2026، في التعديل الثاني خلال أقل من عشرة أسابيع. وعلى الرغم من أن الوزارة لم تعد تنصح بتجنب السفر إلى الإمارات إلا للضرورة القصوى، إلا أنها الآن تركز على مخاطر القيود المفاجئة على المجال الجوي، وإغلاق المطارات، وإلغاء الرحلات الجوية المرتبطة بالوضع الأمني الأوسع في الشرق الأوسط. وتشير التوجيهات إلى سلسلة من الضربات والهجمات الانتقامية التي تورطت فيها إيران منذ يوليو، مع الإشارة إلى نية طهران المعلنة لاستهداف الأصول المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل.
تحث الوزارة المواطنين البريطانيين على مراجعة خطط مغادرتهم بشكل مستمر، ومتابعة قنوات شركات الطيران، والاستعداد للبقاء في أماكنهم إذا نصحتهم السلطات المحلية بذلك. كما يُشجع المسافرون على الاشتراك في تنبيهات البريد الإلكتروني الخاصة بالوزارة والتعرف على قوائم التحقق الخاصة بالاستعداد للطوارئ التي تشمل الإمدادات الضرورية والوثائق.
يحمل هذا التحديث أهمية كبيرة لمديري التنقل في الشركات، حيث تعتمد العديد من الشركات التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها على وجود مدراء إقليميين في دبي أو أبوظبي، وتدير جداول دورية متكررة للموظفين العاملين في المشاريع. وستحتاج الشركات إلى إعادة النظر في التزاماتها تجاه رعاية الموظفين، وضمان حصول المسافرين على تأمين قوي يغطي التأخيرات المتعلقة بالنزاعات والإخلاء الطبي، بالإضافة إلى التأكد من قدرة أنظمة إدارة الموارد البشرية على تحديد مواقع الموظفين بسرعة في حال توقف الرحلات التجارية.
لغة الوزارة لا تصل إلى حد نصح شركات الطيران البريطانية بتغيير مساراتها، لكن شركات التأمين غالباً ما تعتبر هذه التوجيهات مؤشراً هاماً. ففي بعض سياسات السفر المؤسسية، قد يؤدي الترقية من "ممارسة الحذر" إلى "إعادة النظر في السفر" إلى زيادة الأقساط أو إلغاء التغطية ما لم يتم الحصول على استثناءات خاصة.
تشير شركة الاستشارات في مخاطر السفر "جلوبال سيكيور موبيليتي" إلى ارتفاع استفسارات الشركات الصغيرة والمتوسطة بنسبة 40% خلال ساعات من صدور التنبيه، مع قلق خاص بشأن السياح الذين يمرون عبر مطار دبي الدولي في طريقهم إلى آسيا. من جانبها، تؤكد السلطات الإماراتية أن المطارات لا تزال تعمل والإجراءات الأمنية "متينة ومتوازنة".
ومع ذلك، تظل هذه التوجيهات تذكيراً بأن حتى المراكز العالمية الرائدة ليست بمنأى عن الصدمات الخارجية. وينبغي على المؤسسات التأكد من أن عائلات المغتربين لديها خطط بديلة للإقامة، وأن جوازات السفر تحمل صلاحية لا تقل عن ستة أشهر لتجنب العقبات الإدارية في حال الحاجة إلى مغادرة سريعة.
تحث الوزارة المواطنين البريطانيين على مراجعة خطط مغادرتهم بشكل مستمر، ومتابعة قنوات شركات الطيران، والاستعداد للبقاء في أماكنهم إذا نصحتهم السلطات المحلية بذلك. كما يُشجع المسافرون على الاشتراك في تنبيهات البريد الإلكتروني الخاصة بالوزارة والتعرف على قوائم التحقق الخاصة بالاستعداد للطوارئ التي تشمل الإمدادات الضرورية والوثائق.
يحمل هذا التحديث أهمية كبيرة لمديري التنقل في الشركات، حيث تعتمد العديد من الشركات التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها على وجود مدراء إقليميين في دبي أو أبوظبي، وتدير جداول دورية متكررة للموظفين العاملين في المشاريع. وستحتاج الشركات إلى إعادة النظر في التزاماتها تجاه رعاية الموظفين، وضمان حصول المسافرين على تأمين قوي يغطي التأخيرات المتعلقة بالنزاعات والإخلاء الطبي، بالإضافة إلى التأكد من قدرة أنظمة إدارة الموارد البشرية على تحديد مواقع الموظفين بسرعة في حال توقف الرحلات التجارية.
لغة الوزارة لا تصل إلى حد نصح شركات الطيران البريطانية بتغيير مساراتها، لكن شركات التأمين غالباً ما تعتبر هذه التوجيهات مؤشراً هاماً. ففي بعض سياسات السفر المؤسسية، قد يؤدي الترقية من "ممارسة الحذر" إلى "إعادة النظر في السفر" إلى زيادة الأقساط أو إلغاء التغطية ما لم يتم الحصول على استثناءات خاصة.
تشير شركة الاستشارات في مخاطر السفر "جلوبال سيكيور موبيليتي" إلى ارتفاع استفسارات الشركات الصغيرة والمتوسطة بنسبة 40% خلال ساعات من صدور التنبيه، مع قلق خاص بشأن السياح الذين يمرون عبر مطار دبي الدولي في طريقهم إلى آسيا. من جانبها، تؤكد السلطات الإماراتية أن المطارات لا تزال تعمل والإجراءات الأمنية "متينة ومتوازنة".
ومع ذلك، تظل هذه التوجيهات تذكيراً بأن حتى المراكز العالمية الرائدة ليست بمنأى عن الصدمات الخارجية. وينبغي على المؤسسات التأكد من أن عائلات المغتربين لديها خطط بديلة للإقامة، وأن جوازات السفر تحمل صلاحية لا تقل عن ستة أشهر لتجنب العقبات الإدارية في حال الحاجة إلى مغادرة سريعة.