
نفذت وحدة الأجانب والهجرة في قبرص عملية شاملة في ساعات الفجر الأولى من 7 أكتوبر، استهدفت أماكن إقامة يُعتقد أنها تأوي أشخاصًا بدون وضع إقامة قانوني. ووفقًا لبيان الشرطة، تم اعتقال 42 من مواطني دول ثالثة ونقلهم إلى مركز منوجيا قبل الترحيل، حيث بدأت إجراءات العودة بالفعل. جرى تنسيق الحملة مع قيادات المناطق المحلية، ودعمتها عمليات فحص هوية سريعة باستخدام قواعد بيانات الاتحاد الأوروبي "يورو داك" و"في آي إس". وأكدت الشرطة أن هذه الخطوة تأتي ضمن سياسة مشددة للتركيز على "العودة أولاً" التي وضعتها وزارة الهجرة والحماية الدولية في بداية العام. وقد تم ترحيل أو إعادة أكثر من 7200 شخص طوعًا حتى الآن في 2026، بزيادة 28% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وفي وقت سابق من الأسبوع، نقلت رحلة مشتركة برعاية فرونتكس تسعة مصريين إلى القاهرة، وتخطط السلطات لرحلات منسقة إضافية قبل نهاية الشهر. وفي تصريح إذاعي، قال نائب الوزير نيكولاس يوانيدس إن تسريع عمليات العودة يساهم في تحرير قدرات الاستقبال ويُردع الوافدين الجدد الذين يحاولون عبور الخط الأخضر من الشمال. وأضاف أن قبرص ستسعى لتعزيز التركيز على عمليات العودة الفعالة عند تطبيق اتفاقية الاتحاد الأوروبي الجديدة للجوء والهجرة في يونيو المقبل. أما بالنسبة لأصحاب العمل، فتؤكد الأرقام الأخيرة مدى صرامة تطبيق قبرص لقوانين الهجرة، حيث يُنصح أصحاب الشركات التي تستضيف متعاقدين أجانب بمراجعة صلاحية تصاريح الإقامة والاحتفاظ بنسخ من بطاقات الإقامة في أماكن العمل. وأفاد محامو الهجرة بارتفاع الطلبات على الاستشارات المتعلقة بتدقيق أوضاع الإقامة وإجراءات المغادرة الطوعية. وعلى الرغم من أن العملية استهدفت المتجاوزين للإقامة، أكد المسؤولون عدم تنفيذ مداهمات في أماكن العمل، مع تركيز الجهود على نقاط تجمع السكن وعمليات مراقبة المرور. ومع ذلك، دعت منظمات حقوق الإنسان إلى ضمان توفير الدعم القانوني للفئات الضعيفة، واستخدام الاحتجاز فقط في حالات الترحيل الوشيك.
المصدر: Cyprus Mail