
أكدت الشرطة الفيدرالية الألمانية (بوندسبوليتساي) سلسلة من الاعتقالات المتعلقة بتزوير الهوية عند معبري بريساخ وكيل في الفترة من 6 إلى 7 أكتوبر 2026، مما يعكس تشديد ألمانيا على مكافحة الوثائق المزورة قبيل التطبيق الكامل لنظام الدخول والخروج الأوروبي. في حوادث منفصلة، تم توقيف مواطن كوسوفي مطلوب بموجب ثلاث مذكرات توقيف، وشاب فرنسي يبلغ من العمر 18 عامًا كان يسافر باستخدام بطاقة هوية إسبانية مزورة. تم الكشف عن الحالتين خلال عمليات تفتيش روتينية عند الخروج من منطقة شنغن، حيث أظهرت الفحوصات البيومترية تناقضات في قاعدة بيانات نظام الدخول والخروج الأوروبي. تأتي هذه الاعتقالات ضمن عملية "هيربستغرينزه" التي تستمر لشهر كامل، وتتمثل في تعزيز الدوريات المتنقلة على طول الحدود بين الألزاس وبادن. وأوضحت المتحدثة باسم الشرطة الفيدرالية، جانا كيفر، أن العملية "تهدف إلى حماية نزاهة النظام الرقمي الجديد للحدود الأوروبية وردع من يستغلون الثغرات في حركة التنقل عبر الحدود". بالنسبة لمديري التنقل المؤسسي، يحمل هذا التصعيد عدة تداعيات عملية. يجب على الموظفين الذين يتنقلون يوميًا من فرنسا إلى مواقع العمل في ألمانيا توقع عمليات تفتيش ثانوية عشوائية، مع ضرورة حمل بطاقات الإقامة أو بطاقات بلو حتى في الرحلات القصيرة. كما نُصح شركات اللوجستيات التي تنقل الفنيين بين ستراسبورغ وفرايبورغ بإضافة 20 إلى 30 دقيقة كوقت احتياطي في الجداول، خاصة خلال ساعات الذروة الصباحية. كما يشير مستشارو الهجرة إلى أن أي اختلاف بين بيانات جواز السفر وسجلات الموارد البشرية، مثل الأسماء المتزوجة القديمة على تصاريح العمل، قد يؤدي إلى تأخيرات. وتُشجع الشركات على إجراء تدقيق امتثال لوثائق الموظفين المتنقلين قبل بدء موسم العطلات في أواخر أكتوبر.
المصدر: Bundespolizei via Presseportal