
تقرير من صحيفة الإندبندنت يشير إلى أن موجة احتجاجات في المدارس الثانوية، التي بدأت منتصف سبتمبر بسبب اكتظاظ الفصول وتدهور المرافق، تصاعدت إلى مستويات جديدة من العنف في 6 و7 أكتوبر. استخدمت قوات مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه في باريس وستراسبورغ وليون، حيث سجلت وزارة الداخلية مشاركة ما لا يقل عن 260,000 متظاهر. رغم أن وزارة الخارجية البريطانية لم تصدر تحذيراً رسمياً، إلا أنها جددت نصيحتها المعتادة بـ«مراقبة وسائل الإعلام المحلية وتجنب التظاهرات». أما السفارة الأمريكية في باريس، فقد صنفت الاضطرابات كحادث أمني يستدعي «زيادة الحذر» ونصحت المسافرين بتجنب نقاط الاحتجاج، التي تقع غالباً قرب محاور النقل الرئيسية. التأثير العملي على التنقل يشمل إغلاقات متقطعة للطرق على الطريق الدائري (Périphérique)، وتأخيرات في خطوط الحافلات الضواحي، وإغلاق مؤقت لمداخل المترو قرب المدارس المحتلة. كما توقفت عدة خدمات قطارات إقليمية لفترة قصيرة مساء الثلاثاء بعد تدفق المتظاهرين على القضبان. على الشركات التي لديها موظفون أو مسافرون قصيرو الأمد في فرنسا إعادة تفعيل إجراءات العناية والاتصال، وتحديث قوائم التواصل، وتذكير العاملين بأن حتى المسيرات السلمية قد تتصاعد بسرعة. وتشير شركات التأمين إلى أن تغطية إلغاء الرحلات لا تُفعّل إلا إذا تغيرت نصائح الحكومة الرسمية، لذا فإن تعديل خطط السفر الآن سيكون على نفقة المسافر نفسه. مع دعوات النقابات إلى «التحرك الرابع» في 8 أكتوبر، يبقى الوضع متقلباً. وينصح المسافرون الذين يخططون للمرور عبر وسط باريس يوم الخميس بإعادة توجيه رحلاتهم عبر محطات طرفية أو حجز قطارات مبكرة لتجنب تظاهرات بعد الظهر.
المصدر: The Independent