
تؤكد السجلات المحدثة باستمرار من المفوضية الأوروبية بشأن ضوابط الحدود الداخلية المؤقتة، التي تم تحديثها في 10 أكتوبر 2026، أن النمسا ستستمر في إجراء فحوصات عشوائية على حدودها البرية والنهرية مع سلوفاكيا، التشيك، المجر وسلوفينيا حتى 15 مارس 2027. وتشير الإشعارات إلى "التهديدات المستمرة للأمن الداخلي الناجمة عن الهجرة غير النظامية" بالإضافة إلى التداعيات الناتجة عن الحروب في أوكرانيا والشرق الأوسط.
على الرغم من أن النمسا أعادت فرض هذه الضوابط في سبتمبر الماضي، إلا أن النشر الأخير يحمل أهمية خاصة، لا سيما مع قيام بعض الدول المجاورة – مثل إيطاليا وإسبانيا – بتقليص أو تعليق إجراءاتها في الأيام الأخيرة. وبذلك، يوضح الجدول المحدث للمسافرين وشركات النقل أن الدوريات النمساوية ونقاط التفتيش على المركبات ستظل قائمة طوال فترة الشتاء.
أما بالنسبة للعمال العابرين للحدود في براتيسلافا وسوبورن، فإن التأثير العملي يقتصر على فحوصات هوية متقطعة وانتظار قصير، لكن مشغلي الحافلات السياحية وشركات النقل قد يواجهون طوابير محتملة على الطرق الثانوية خارج نقاط العبور الرسمية. وينصح الشركات التي تنقل شحنات عبر ممرات تاورن أو بيرن الأوروبية بإبلاغ السائقين مسبقًا وأخذ وقت احتياطي في الحسبان.
كما يجب على مستشاري الهجرة المهنية تحذير الموظفين المرسلين من أن ختم الدخول والخروج من منطقة شنغن قد يُوضع في جوازات السفر عند الدخول من بعض المعابر الصغيرة، مما قد يعقد حساب مدة الإقامة المسموح بها وفقًا لقاعدة 90/180 يومًا. وعلى الرغم من أن مواطني الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية لا يخضعون لفحوصات منهجية، يجب على المهنيين غير الأوروبيين القادمين لمشاريع قصيرة الأمد الاحتفاظ برسائل الدعوة وإثبات الإقامة.
ستعيد المفوضية تقييم مدى تناسب ضوابط النمسا في أوائل 2027، لكن المسؤولين في فيينا أشاروا إلى تمسكهم بالإجراءات ما لم تنخفض أعداد طلبات اللجوء بشكل كبير. لذلك، قد تحتاج الشركات التي تخطط لتوسيع عملياتها في المناطق الحدودية إلى الاستمرار في توفير حافلات نقل للموظفين لتجنب أي اضطرابات محتملة.
على الرغم من أن النمسا أعادت فرض هذه الضوابط في سبتمبر الماضي، إلا أن النشر الأخير يحمل أهمية خاصة، لا سيما مع قيام بعض الدول المجاورة – مثل إيطاليا وإسبانيا – بتقليص أو تعليق إجراءاتها في الأيام الأخيرة. وبذلك، يوضح الجدول المحدث للمسافرين وشركات النقل أن الدوريات النمساوية ونقاط التفتيش على المركبات ستظل قائمة طوال فترة الشتاء.
أما بالنسبة للعمال العابرين للحدود في براتيسلافا وسوبورن، فإن التأثير العملي يقتصر على فحوصات هوية متقطعة وانتظار قصير، لكن مشغلي الحافلات السياحية وشركات النقل قد يواجهون طوابير محتملة على الطرق الثانوية خارج نقاط العبور الرسمية. وينصح الشركات التي تنقل شحنات عبر ممرات تاورن أو بيرن الأوروبية بإبلاغ السائقين مسبقًا وأخذ وقت احتياطي في الحسبان.
كما يجب على مستشاري الهجرة المهنية تحذير الموظفين المرسلين من أن ختم الدخول والخروج من منطقة شنغن قد يُوضع في جوازات السفر عند الدخول من بعض المعابر الصغيرة، مما قد يعقد حساب مدة الإقامة المسموح بها وفقًا لقاعدة 90/180 يومًا. وعلى الرغم من أن مواطني الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية لا يخضعون لفحوصات منهجية، يجب على المهنيين غير الأوروبيين القادمين لمشاريع قصيرة الأمد الاحتفاظ برسائل الدعوة وإثبات الإقامة.
ستعيد المفوضية تقييم مدى تناسب ضوابط النمسا في أوائل 2027، لكن المسؤولين في فيينا أشاروا إلى تمسكهم بالإجراءات ما لم تنخفض أعداد طلبات اللجوء بشكل كبير. لذلك، قد تحتاج الشركات التي تخطط لتوسيع عملياتها في المناطق الحدودية إلى الاستمرار في توفير حافلات نقل للموظفين لتجنب أي اضطرابات محتملة.