
بعد الهجمات الصاروخية التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض نهاية الأسبوع الماضي وأسفرت عن مقتل 12 شخصًا وتضرر مبنى الركاب، أعلنت عدة شركات طيران إماراتية، منها طيران الإمارات وفلاي دبي والعربية للطيران، عن تمديد أو فرض تعليق رحلاتها إلى العاصمة السعودية والدمام. أوقفت فلاي دبي رحلاتها بين دبي والرياض حتى 14 أكتوبر، محذرة من احتمال تعليق رحلات ينبع إذا تدهورت الأوضاع الأمنية. أما طيران الإمارات، فقد أعادت توجيه المسافرين عبر جدة حسب توفر المقاعد، في حين أوقفت العربية للطيران، التي تتخذ من الشارقة مقرًا لها، رحلاتها اليومية بين أبوظبي والرياض حتى إشعار آخر. وكانت الاتحاد للطيران قد ألغت سابقًا جدول رحلاتها من أبوظبي إلى الرياض والدمام، مما أدى إلى تجميد شبه كامل للرحلات المباشرة بين الإمارات والرياض. ويشير محللو حركة الطيران إلى أن هذا التوقف يسحب أكثر من 14,000 مقعد أسبوعيًا من مسار يشهد عادة طلبًا مكثفًا من الشركات والمغتربين. ويسعى شاحنوا البضائع لتأمين بدائل لحجز الأمتعة في الطائرات، فيما يشهد وكلاء السفر زيادة في التغييرات اللحظية في جداول الرحلات للمسافرين من رجال الأعمال المتجهين إلى مواقع المشاريع السعودية. وأدانت السلطات الإماراتية هذه الهجمات لكنها لم تفرض قيودًا رسمية على السفر إلى السعودية، ومع ذلك يُنصح مدراء التنقل بتجنب الرحلات غير الضرورية وحجز تذاكر مرنة بالكامل للموظفين الضروريين حتى تستقر الأوضاع الأمنية.