
أكثر من 300,000 معلم وموظف في قطاع الرعاية الصحية والموظفين المدنيين في جميع أنحاء أيرلندا أضربوا عن العمل في 14 أكتوبر، في أكبر إضراب صناعي منذ عام 2019. بقيت الروابط الأساسية للنقل دون تأثر — حيث أكدت هيئة مطارات دبلن أن صالات المطار، وفحوصات الأمن، ونقاط مراقبة الحدود تعمل بشكل طبيعي — لكن مجموعة من خدمات التنقل المساندة توقفت تمامًا. تم تعليق استقبال الجمهور في مكاتب جوازات السفر في كورك ودبلن، ولم تُجب خطوط المساعدة الدولية لمصلحة الإيرادات، وتأجلت جلسات المحاكم التي تتناول مراجعات الهجرة القضائية. وأفادت وكالة أخبار السفر Travel Extra أن وجود طواقم احتياطية واستثناء الكيانات التجارية شبه الحكومية ساعد في استمرار رحلات الطيران والعبّارات ووسائل النقل العام وفق الجداول الزمنية، مما حال دون التأثير المتوقع على رحلات العمل وحركة الشحن الجوي. ومع ذلك، أغلقت المتاحف ومواقع التراث التابعة لمكتب الأشغال العامة، والتي يرتادها السياح بكثرة، أبوابها، مما دفع قطاع السياحة للمطالبة بتعريفات أوضح لـ«الخدمات الأساسية» في النزاعات المستقبلية. وأعلنت النقابات عن إضراب ثانٍ لمدة 24 ساعة في 21 أكتوبر إذا لم تستأنف محادثات الأجور، مما يثير مخاوف من تكرار الاضطرابات في ذروة موسم تجديد التأشيرات الخريفية. يُنصح فرق التنقل العالمية بإضافة هامش زمني إضافي في جداول السفر والامتثال، وإبلاغ المسافرين بإمكانية إغلاق المكاتب بشكل مفاجئ. وتقول مصادر حكومية إن جهود الوساطة جارية، لكنها تحذر من أن أي تسوية يجب أن تكون متوازنة ماليًا ضمن ميزانية 2027. من جهتها، تؤكد مجموعة الأعمال Ibec أن تقديم خدمات عامة متوقعة وموثوقة أمر حيوي لسمعة أيرلندا كمركز رئيسي للمقرات والشركات وجذب المواهب.
المصدر: Travel Extra