
في كلمته الافتتاحية في الدورة الـ140 لمعرض كانتون يوم 15 أكتوبر، أكد رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ التزام بكين بـ«الانفتاح على أعلى المستويات»، مشددًا على إصلاحات التنقل كركيزة أساسية. وأكد أن نظام العبور بدون تأشيرة لمدة 240 ساعة، الذي يشمل حاليًا 65 نقطة دخول، سيتوسع ليشمل مطارات داخلية إضافية في 2027، وأن بوابات الهوية الرقمية التجريبية التي تم اختبارها في شنغهاي ستعمم على مستوى البلاد. وأوضح لي أن الصين ستعمل على «تحسين برامج العبور والدخول بدون تأشيرة مع رقمنة المزيد من خدمات الحدود والهجرة»، في إشارة إلى تصريحات وزارة الأمن العام في يوليو الماضي. وعلى الرغم من عدم تحديد موعد للتنفيذ، أفادت مصادر رسمية لوسائل الإعلام الحكومية بأن الخطوة التالية ستكون السماح للأجانب بتجديد تصاريح الإقامة بالكامل عبر الإنترنت، مما يقلل من الحاجة لزيارة مكاتب الأمن العام شخصيًا. بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، تُعد هذه الخطوة إشارة خضراء لاستئناف التنقلات الواسعة للكوادر الفنية وفرق العمل المتنقلة. وعلق مسؤول التنقل في آسيا لدى مورد سيارات ألماني قائلاً: «تمكين المهندسين من العبور عبر مراكز داخلية بتأشيرات عبور يفتح مراكز تصنيع كانت صعبة الوصول إليها خلال الجائحة». كما حث لي السلطات المحلية على إنشاء «مكاتب خدمة شاملة» للمستثمرين الأجانب، تجمع بين تسجيل الشركات وإصدار تصاريح العمل وتأشيرات المعالين. وستبدأ مناطق التجارة الحرة في قوانغدونغ بتجربة هذا النموذج أولاً، تليها مدينتا تشونغتشينغ وشيآن كمواقع من الدرجة الثانية. ورغم ترحيب مجموعات الأعمال بهذه الخطاب، حذرت من أن التحدي الحقيقي يكمن في تطبيق القوانين بشكل موحد عبر المحافظات. وينصح خبراء التنقل الشركات بمتابعة اللوائح التنفيذية المرتقبة، والمتوقع صدورها بعد مؤتمر الإدارة الوطنية للهجرة السنوي في ديسمبر.
المصدر: Xinhua via State Council portal