
في تصريح للصحفيين قبيل قمة تمهيدية لحزب الشعب الأوروبي في بروكسل صباح اليوم، أكد وزير الخارجية أنطونيو تاجاني أن ضوابط الحدود المؤقتة التي فرضتها إيطاليا على المسافرين القادمين من إسبانيا ستنتهي عند منتصف ليل 15 أكتوبر. وأضاف أن تمديدها "سيعتمد بالكامل على تقييم جديد للمخاطر من قبل وزارة الداخلية واللجنة الوزارية الأمنية المشتركة". أعادت روما فرض فحوصات الوثائق في الأول من أكتوبر استجابةً لتزايد عبور المهاجرين غير النظاميين إلى سبتة، مما أثار مخاوف من تحركات ثانوية نحو إيطاليا. وتنطبق هذه الإجراءات، التي أُبلغ بها بموجب المادتين 25 و28 من قانون حدود شنغن، على جميع الوافدين جواً وبحراً من إسبانيا وجزر الكناري. واجه المسافرون بغرض الأعمال تأخيرات متقطعة في مطارات ميلانو-مالبينسا، روما-فيوميتشينو، وجنوة-بورتو أنتيكو، حيث تقوم فرق الحرس المالي بإجراء فحوصات إضافية للمواطنين ذوي المخاطر العالية وفحوصات عشوائية لبطاقات الهوية الأوروبية. ونصحت شركات الطيران العاملة بين البلدين الركاب بالوصول قبل 30 دقيقة على الأقل وحمل إثبات مادي للحجز أو السفر المستقبلي. وإذا تم رفع الإعفاء، ستعود الرحلات الإسبانية إلى إجراءات شنغن العادية اعتباراً من الساعة 00:01 بتوقيت وسط أوروبا في 16 أكتوبر. ومع ذلك، حذر تاجاني من أن "التهديدات الإرهابية المستمرة" قد تبرر إصدار إشعار جديد في أي وقت، في إشارة إلى لغة مماثلة استخدمتها فرنسا والنمسا في أنظمة الحدود الداخلية الخاصة بهما. لذلك، يُحث مديرو التنقل على تجهيز خطط طوارئ وإبلاغ المسافرين بإمكانية إجراء فحوصات مفاجئة حتى بعد انتهاء الضوابط الرسمية.
المصدر: ANSA