
عشية انعقاد المجلس الأوروبي، اعتمد حزب الشعب الأوروبي (EPP) قرارًا ينتقد بشدة الحكومة الاشتراكية في إسبانيا بسبب تعاملها مع تدفق المهاجرين إلى سبتة، ويشيد بإيطاليا لإعادة فرض ضوابط الحدود. ينص النص على أن "الحكومات المستقبلية التي يقودها حزب الشعب الأوروبي ستمنع التدفقات الجماعية من خلال ربط التأشيرات والتجارة والتمويل بشروط معينة"، بالإضافة إلى توسيع ولاية فرونتكس العملياتية. رغم أن البيان يحمل طابعًا سياسيًا إلى حد كبير، إلا أنه ذو أهمية لإيطاليا: حيث ينتمي حزب إخوة إيطاليا لرئيسة الوزراء جورجيا ميلوني إلى مجموعة المحافظين والإصلاحيين الأوروبيين (ECR)، لكنه أقام تحالفات مع حزب الشعب الأوروبي لدفع أجندة روما بشأن الترحيل والسياسات الخارجية.
تجربة ربط التأشيرات - أي تقليص تأشيرات شنغن قصيرة الأمد للدول غير المتعاونة - بدأت بالفعل مع تونس؛ وقد يصبح هذا الإجراء ممارسة روتينية في حال فوز حزب الشعب الأوروبي في انتخابات البرلمان الأوروبي عام 2027. بالنسبة للشركات التي تنقل موظفيها من أفريقيا أو أمريكا اللاتينية، قد تعني العقوبات المتسارعة على التأشيرات تجميدًا مفاجئًا للطلبات أو إطالة فترات الفحص الأمني. لذا يُنصح مدراء السفر بتنويع مراكز التنقل ومتابعة مناقشات البرلمان الأوروبي حول مراجعة قانون التأشيرات المقررة في أوائل 2027.
كما يطالب حزب الشعب الأوروبي بتوسيع قوة فرونتكس السريعة لتصبح "مسلحة بالكامل"، مما قد يؤدي إلى نشرات إضافية في نقاط ساخنة إيطالية مثل لامبيدوزا وبوزالو، وتشديد الرقابة على التنقلات الداخلية داخل الاتحاد الأوروبي. هذا قد يطيل مدة ضوابط الحدود الداخلية مثل النظام الحالي بين إيطاليا وإسبانيا، ويخلق متطلبات وثائقية جديدة للسفر داخل الاتحاد. وعلى الرغم من أن هذا القرار غير ملزم قانونيًا، إلا أنه يعكس توجه اليمين الوسط نحو تشديد سياسة الهجرة، مما يزيد من احتمال ربط حقوق التنقل المستقبلية في الاتحاد الأوروبي بأهداف السياسة الخارجية.
تجربة ربط التأشيرات - أي تقليص تأشيرات شنغن قصيرة الأمد للدول غير المتعاونة - بدأت بالفعل مع تونس؛ وقد يصبح هذا الإجراء ممارسة روتينية في حال فوز حزب الشعب الأوروبي في انتخابات البرلمان الأوروبي عام 2027. بالنسبة للشركات التي تنقل موظفيها من أفريقيا أو أمريكا اللاتينية، قد تعني العقوبات المتسارعة على التأشيرات تجميدًا مفاجئًا للطلبات أو إطالة فترات الفحص الأمني. لذا يُنصح مدراء السفر بتنويع مراكز التنقل ومتابعة مناقشات البرلمان الأوروبي حول مراجعة قانون التأشيرات المقررة في أوائل 2027.
كما يطالب حزب الشعب الأوروبي بتوسيع قوة فرونتكس السريعة لتصبح "مسلحة بالكامل"، مما قد يؤدي إلى نشرات إضافية في نقاط ساخنة إيطالية مثل لامبيدوزا وبوزالو، وتشديد الرقابة على التنقلات الداخلية داخل الاتحاد الأوروبي. هذا قد يطيل مدة ضوابط الحدود الداخلية مثل النظام الحالي بين إيطاليا وإسبانيا، ويخلق متطلبات وثائقية جديدة للسفر داخل الاتحاد. وعلى الرغم من أن هذا القرار غير ملزم قانونيًا، إلا أنه يعكس توجه اليمين الوسط نحو تشديد سياسة الهجرة، مما يزيد من احتمال ربط حقوق التنقل المستقبلية في الاتحاد الأوروبي بأهداف السياسة الخارجية.
المصدر: ANSA