
نشرت مؤسسة إيدوس الإيطالية الرائدة في دراسات الهجرة اليوم تقريرها السنوي للإحصاءات المتعلقة بالهجرة، مقدمة أول صورة شاملة لحركات الهجرة منذ بدء تطبيق ميثاق الاتحاد الأوروبي الجديد للهجرة واللجوء في 12 يونيو 2026. وأظهرت الدراسة أن عدد الوافدين غير النظاميين عبر البحر إلى السواحل الإيطالية بين 1 يناير و30 سبتمبر انخفض بنسبة 28% مقارنة بالعام السابق، بينما تراجعت طلبات اللجوء الأولى بنسبة 19%. ويعزو المحللون هذا الانخفاض إلى تشديد دوريات فرونتكس في البحر المتوسط والاتفاقيات الثنائية لإعادة القبول التي أبرمتها روما مع تونس ومصر خلال الصيف.
لكن الأخبار الجيدة بشأن أعداد الوافدين تتناقض مع ارتفاع بنسبة 41% في حالات الوفاة والاختفاء المؤكدة للمهاجرين في البحر، وهو ما وصفه التقرير بـ«التكلفة الخفية لسياسة الردع». واتهمت منظمة SOS Mediterranee، التي ساهمت بمراجعة عشرية في التقرير، الحكومات الإيطالية المتعاقبة بـ«تجريم» عمليات الإنقاذ الإنسانية وإجبار السفن على التوجه إلى موانئ تبعد مئات الكيلومترات بعد كل عملية إنقاذ.
أما بالنسبة لأصحاب العمل، فتؤكد البيانات وجود فجوة حادة في سوق العمل. فعلى الرغم من انخفاض أعداد الوافدين، ارتفع عدد العاملين من غير مواطني الاتحاد الأوروبي بنسبة 3.2% ليصل إلى 2.6 مليون، متجاوزين بذلك عدد العمال المحليين. وتحذر إيدوس من أن اقتصاد إيطاليا المتقدم في السن سيظل يعتمد على الوافدين غير النظاميين لسد النقص في قطاعات الزراعة واللوجستيات والرعاية، ما يعرض الشركات لمخاطر تشديد الإجراءات فجأة.
ويشير التقرير إلى أن التأخيرات الإدارية تمثل «العقبة الكبرى» في النظام، حيث استغرقت 47% من قرارات اللجوء في 2025-2026 وقتًا أطول من المهلة القانونية البالغة ستة أشهر، بينما لا تزال 61% من تجديدات الحماية الإنسانية تتم ورقيًا رغم وجود التزام قانوني بإصدار تصاريح رقمية منذ 12 يونيو.
وتدعو إيدوس وزارة الداخلية إلى تبسيط الإجراءات قبل فتح «يوم النقر» الخاص بمرسوم التدفقات في 23 أكتوبر، حيث سيتم طرح 151 ألف تصريح عمل. أما لمديري التنقل الدولي، فالرسالة واضحة: انخفاض أعداد القوارب والعناوين لا يعني بيئة أكثر تساهلًا. وينبغي على الشركات التي ترسل موظفين إلى إيطاليا تخصيص وقت إضافي لتجديد تصاريح الإقامة، والاحتفاظ بخطط بديلة لمواجهة إضرابات محتملة في مكاتب خفر السواحل والهجرة، ومتابعة النقاش السياسي حول تنفيذ ميثاق الاتحاد الأوروبي، الذي قد يشدد حصص الهجرة العمالية في 2027.
لكن الأخبار الجيدة بشأن أعداد الوافدين تتناقض مع ارتفاع بنسبة 41% في حالات الوفاة والاختفاء المؤكدة للمهاجرين في البحر، وهو ما وصفه التقرير بـ«التكلفة الخفية لسياسة الردع». واتهمت منظمة SOS Mediterranee، التي ساهمت بمراجعة عشرية في التقرير، الحكومات الإيطالية المتعاقبة بـ«تجريم» عمليات الإنقاذ الإنسانية وإجبار السفن على التوجه إلى موانئ تبعد مئات الكيلومترات بعد كل عملية إنقاذ.
أما بالنسبة لأصحاب العمل، فتؤكد البيانات وجود فجوة حادة في سوق العمل. فعلى الرغم من انخفاض أعداد الوافدين، ارتفع عدد العاملين من غير مواطني الاتحاد الأوروبي بنسبة 3.2% ليصل إلى 2.6 مليون، متجاوزين بذلك عدد العمال المحليين. وتحذر إيدوس من أن اقتصاد إيطاليا المتقدم في السن سيظل يعتمد على الوافدين غير النظاميين لسد النقص في قطاعات الزراعة واللوجستيات والرعاية، ما يعرض الشركات لمخاطر تشديد الإجراءات فجأة.
ويشير التقرير إلى أن التأخيرات الإدارية تمثل «العقبة الكبرى» في النظام، حيث استغرقت 47% من قرارات اللجوء في 2025-2026 وقتًا أطول من المهلة القانونية البالغة ستة أشهر، بينما لا تزال 61% من تجديدات الحماية الإنسانية تتم ورقيًا رغم وجود التزام قانوني بإصدار تصاريح رقمية منذ 12 يونيو.
وتدعو إيدوس وزارة الداخلية إلى تبسيط الإجراءات قبل فتح «يوم النقر» الخاص بمرسوم التدفقات في 23 أكتوبر، حيث سيتم طرح 151 ألف تصريح عمل. أما لمديري التنقل الدولي، فالرسالة واضحة: انخفاض أعداد القوارب والعناوين لا يعني بيئة أكثر تساهلًا. وينبغي على الشركات التي ترسل موظفين إلى إيطاليا تخصيص وقت إضافي لتجديد تصاريح الإقامة، والاحتفاظ بخطط بديلة لمواجهة إضرابات محتملة في مكاتب خفر السواحل والهجرة، ومتابعة النقاش السياسي حول تنفيذ ميثاق الاتحاد الأوروبي، الذي قد يشدد حصص الهجرة العمالية في 2027.
المصدر: ANSA