
أعلنت سلطات الجمارك القبرصية في عطلة نهاية الأسبوع أن مشغلي أجهزة الأشعة السينية في مطار لارنكا الدولي ضبطوا 6.1 كيلوغرام من القنب مخبأة خلف قماش لوحة كبيرة وصلت على رحلة شحن جوي من دولة ثالثة لم يُكشف عنها. تم الكشف عن هذه الشحنة خلال عملية فحص روتينية تعتمد على تقييم المخاطر، بعد ساعات قليلة من تفريغ الطائرة. وعلى الرغم من عدم تورط أي مسافرين، فإن هذه العملية تؤكد أن قبرص تعزز إجراءات مراقبة الشحنات الجوية استعدادًا لانضمامها المتوقع إلى منطقة شنغن في الاتحاد الأوروبي. وفقًا لقواعد شنغن، يجب أن تلتزم مرافق الشحن الجوي بمعايير موحدة للفحص، وتبادل البيانات، وسلسلة الحيازة—وهي مجالات حصلت قبرص على تقييمات متباينة فيها في تقييم أوروبي حديث. وأكدت الجمارك أن النجاح في هذه العملية يعكس فعالية برنامج تحليل الصور المدعوم بالذكاء الاصطناعي، الذي تم تطبيقه في سبتمبر الماضي. بالنسبة للشركات التي تعتمد على نمو أعمال الشحن السريع في لارنكا، من تجار التجزئة الإلكترونيين إلى موردي أشباه الموصلات الذين يشحنون رقائق حساسة للوقت، فإن الحادثة تذكير بأن تعزيز الأمن لا يعني بالضرورة تأخير الإجراءات الجمركية. وأكدت سلطات مطار هيرميس أن جميع الشحنات الأخرى على نفس الرحلة تم معالجتها ضمن نافذة الخدمة المحددة بساعتين. ومع ذلك، يُنصح مديرو اللوجستيات بالاستعداد لزيادة عمليات التفتيش العشوائية مع ضبط الجمارك لمحرك تقييم المخاطر الجديد. كما يُنصح وكلاء الشحن بتحميل بيانات بوليصة الشحن وقوائم التعبئة قبل ست ساعات على الأقل من إقلاع الطائرة لتجنب تصنيفهم كـ"مرسل غير معروف". ويشير المحامون إلى أن قبرص تفرض مسؤولية صارمة على المستوردين في حال تقديم بيانات شحن خاطئة، مع غرامات تصل إلى 170,000 يورو بالإضافة إلى تكاليف الإتلاف.
المصدر: Cyprus Inform