
طيران الاتحاد يمدد تعليق الرحلات بين أبوظبي والمدن السعودية الرياض وجدة والدمام حتى السبت 24 أكتوبر، بسبب "الوضع الأمني المتغير" في الخليج. كانت الشركة قد أوقفت الرحلات بعد هجمات صاروخية استهدفت مطار الرياض في وقت سابق من الشهر الجاري، مع احتمال حدوث تغييرات إضافية في جدول الرحلات. هذا التمديد يعني تعطلاً كاملاً لأسبوع العمل أمام المسافرين من رجال الأعمال. وقد أعادت الوفود الحكومية المشاركة في منتدى المعادن المستقبلية بالرياض توجيه رحلاتها عبر الكويت أو البحرين، بينما يضطر مديرو سلاسل الإمداد الذين ينقلون الطواقم بين مصانع المناطق الحرة في الإمارات وشركاء المصانع في شرق السعودية إلى تخصيص أربع ساعات إضافية على الأقل للانتقال البري من الأحساء أو البحرين. تقدم الاتحاد خيارات إعادة الحجز مجاناً، أو استرداد الأموال، أو السفر عبر شركات طيران شريكة حيثما توفرت. مطار زايد الدولي في أبوظبي يواصل عمله بشكل كامل، لكن الهيئة العامة للطيران المدني تتابع إصدار إشعارات الطيران حول قيود محتملة في المجال الجوي. ينصح مستشارو مخاطر السفر الشركات بمتابعة تحركات موظفيها عبر بوابة "تواجدي" الإلكترونية، والتأكد من تغطية التأمين لمناطق المخاطر الحربية في الدول المجاورة. هذه التطورات تؤكد مدى سرعة تأثير الجغرافيا السياسية الإقليمية على جداول السفر المخططة بعناية. الشركات التي تنقل فرق المشاريع بين عواصم دول الخليج تراجع عقود الطوارئ مع شركات الطيران الخاصة، وتضغط للحصول على تأشيرات عمل متعددة الدخول إلى عمان وقطر كمراكز بديلة. كما يذكر قادة الموارد البشرية العاملين المتنقلين بضرورة الاحتفاظ بعدة صفحات فارغة في جوازات السفر والتحقق من صلاحية التطعيمات، حيث تؤدي التغييرات المفاجئة في المسارات إلى فحوصات صحية جديدة عند الدخول. رغم أن الإمارات لم تتأثر مباشرة، فإن استمرار التعطيل في السعودية يبرز أهمية تنويع مسارات السفر واعتماد بروتوكولات صارمة لمتابعة المسافرين لأي منظمة تدير عمليات على مستوى الخليج.
المصدر: Gulf News