
أظهرت بيانات أولية من هيئة الإحصاء الكندية نُشرت في 18 أكتوبر أن كندا استقبلت 5.3 مليون وصول دولي جواً وبراً في سبتمبر 2026، بزيادة قدرها 9.5% مقارنة بالعام السابق. وجاءت الزيادة الأكبر من الولايات المتحدة، حيث سجلت 1.8 مليون دخول، بارتفاع 17.2%، مدفوعة برحلات الترفيه في عطلة عيد العمال وضعف الدولار الكندي الذي خفّض تكاليف السفر التجاري. كما ارتفع عدد الكنديين العائدين من الخارج، مسجلين 2.9 مليون عودة في نفس اليوم أو بعد ليلة واحدة. وزاد عدد الزوار من خارج الولايات المتحدة بنسبة 7.3%، مستمراً في نموه للشهر الثامن على التوالي، مما يشير إلى تخفيف الاختناقات في معالجة التأشيرات التي شهدتها الفترة 2024-2025. بالنسبة لشركات الطيران والفنادق ومديري السفر المؤسسي، تؤكد الأرقام أن الطلب لم يعد فقط إلى مستوياته الطبيعية بل تجاوز أنماط المواسم قبل الجائحة. وأفادت وكالة خدمات الحدود الكندية بأن 82% من ركاب الطائرات الذين يحملون أمتعة مسجلة عبروا الجمارك خلال 20 دقيقة، مما يدل على نجاح الاستثمارات السابقة في زيادة عدد الموظفين. من ناحية سياسات التنقل، توفر هذه البيانات لوزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية (IRCC) أدلة لضبط أعداد تأشيرات الزوار وقدرات القياسات الحيوية في المطارات. وأعلنت الوزارة مؤخراً أمام البرلمان عن خطط لنشر المزيد من أكشاك التفتيش الأولي في مطاري تورونتو وفانكوفر بحلول منتصف 2027. في الوقت نفسه، يجب على أصحاب العمل توقع ضيق في توفر الفنادق حول مراكز المؤتمرات الكبرى وتخطيط ميزانياتهم وفقاً لذلك. تحذر هيئة الإحصاء الكندية من أن هذه الأرقام أولية وقابلة للتعديل بعد الانتهاء من بيانات عبور الطرق السريعة لنظام NEXUS. ومع ذلك، يعزز الانتعاش المستمر موقف أوتاوا لتوسيع نطاق تأشيرات السفر الإلكترونية (eTA) المعفاة من التأشيرة، وهو اقتراح مفتوح حالياً لملاحظات الأطراف المعنية.