
بعد مرور أقل من عشرة أسابيع على تدشين رحلات تايبيه–براغ، أعلنت شركة الطيران التايوانية الفاخرة STARLUX عن إضافة رحلة رابعة أسبوعياً على هذا الخط، اعتباراً من الأول من أكتوبر 2026. وأوضحت المتحدثة باسم الشركة، والتر ليانغ، أن الجدول الزمني المعزز سيستمر على الأقل حتى 24 أكتوبر، وبعدها ستقرر الشركة ما إذا كانت ستحتفظ بالرحلة الإضافية خلال موسم الشتاء. تأتي هذه الخطوة مع تصاعد أعمال شركة تصنيع أشباه الموصلات التايوانية (TSMC) ومورديها في بناء مصنع رقائق بقيمة 10 مليارات يورو في درسدن، التي تبعد ساعتين فقط بالسيارة عن العاصمة التشيكية.
قال الرئيس التنفيذي لشركة STARLUX، جلين تشاي، لمسؤولي التشيك خلال إطلاق الرحلات في أغسطس، إن الطلب المؤسسي من تجمع "سيلكون ساكسوني" العابر للحدود كان الدافع لاختيار براغ كبوابة الشركة الأولى في أوروبا. تمنح الرحلة الإضافية السوق التشيكي فرصة نادرة للاتصال بتايبيه عبر توقف واحد كل يومين، كما تحسن الربط مع مراكز التكنولوجيا في فيتنام وماليزيا والفلبين التي تخدمها أسطول طائرات A350 الخاص بـ STARLUX.
تشير شركات إدارة السفر إلى أن هذه الخطوة بدأت تغير أنماط الحجز؛ إذ كانت الشركات مجبرة سابقاً على توجيه مهندسيها عبر فرانكفورت أو إسطنبول، أما الآن فبات بإمكانهم اختيار نفس شركة الطيران مع قبول الشحن قبل 46 ساعة، وهو أمر مهم لنقل الرقائق والأدوات عالية القيمة.
وعلى صعيد أوسع، أكدت STARLUX أنها ستزيد رحلاتها إلى فينيكس وأونتاريو (كاليفورنيا) من أربع إلى خمس رحلات أسبوعياً اعتباراً من الأول من ديسمبر، كما تدرس إضافة وجهات مثل دالاس، شيكاغو، وواشنطن العاصمة.
رغم تقلبات أسعار الوقود التي تشكل خطراً، يرى المحللون أن قرار STARLUX يؤكد استراتيجية مطار براغ في جذب شركات الطيران الآسيوية الفاخرة، خاصة مع تشديد مجموعة لوفتهانزا قبضتها على حركة المرور عبر المحيط الأطلسي. بالنسبة لأصحاب العمل المتعددين الجنسيات في التشيك، يوسع هذا التطور خيارات الرحلات المباشرة للتدخلات التقنية العاجلة ويعزز مكانة براغ كبديل عملي لفيينا في الرحلات الطويلة.
نصيحة للسفر: على فرق الموارد البشرية تحديث سياسات السفر لتشمل قواعد STARLUX الميسرة لنقل الأمتعة عبر الرحلات، والنظر في التفاوض على عقود الشركات قبل اعتماد جدول الشتاء النهائي في أواخر أكتوبر.
قال الرئيس التنفيذي لشركة STARLUX، جلين تشاي، لمسؤولي التشيك خلال إطلاق الرحلات في أغسطس، إن الطلب المؤسسي من تجمع "سيلكون ساكسوني" العابر للحدود كان الدافع لاختيار براغ كبوابة الشركة الأولى في أوروبا. تمنح الرحلة الإضافية السوق التشيكي فرصة نادرة للاتصال بتايبيه عبر توقف واحد كل يومين، كما تحسن الربط مع مراكز التكنولوجيا في فيتنام وماليزيا والفلبين التي تخدمها أسطول طائرات A350 الخاص بـ STARLUX.
تشير شركات إدارة السفر إلى أن هذه الخطوة بدأت تغير أنماط الحجز؛ إذ كانت الشركات مجبرة سابقاً على توجيه مهندسيها عبر فرانكفورت أو إسطنبول، أما الآن فبات بإمكانهم اختيار نفس شركة الطيران مع قبول الشحن قبل 46 ساعة، وهو أمر مهم لنقل الرقائق والأدوات عالية القيمة.
وعلى صعيد أوسع، أكدت STARLUX أنها ستزيد رحلاتها إلى فينيكس وأونتاريو (كاليفورنيا) من أربع إلى خمس رحلات أسبوعياً اعتباراً من الأول من ديسمبر، كما تدرس إضافة وجهات مثل دالاس، شيكاغو، وواشنطن العاصمة.
رغم تقلبات أسعار الوقود التي تشكل خطراً، يرى المحللون أن قرار STARLUX يؤكد استراتيجية مطار براغ في جذب شركات الطيران الآسيوية الفاخرة، خاصة مع تشديد مجموعة لوفتهانزا قبضتها على حركة المرور عبر المحيط الأطلسي. بالنسبة لأصحاب العمل المتعددين الجنسيات في التشيك، يوسع هذا التطور خيارات الرحلات المباشرة للتدخلات التقنية العاجلة ويعزز مكانة براغ كبديل عملي لفيينا في الرحلات الطويلة.
نصيحة للسفر: على فرق الموارد البشرية تحديث سياسات السفر لتشمل قواعد STARLUX الميسرة لنقل الأمتعة عبر الرحلات، والنظر في التفاوض على عقود الشركات قبل اعتماد جدول الشتاء النهائي في أواخر أكتوبر.
المصدر: EconoTimes