
منظر كثيف من الضباب الكثيف غطى دبي وأبوظبي عند الفجر يوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، مما قلل الرؤية إلى بضعة أمتار فقط على الطرق السريعة الرئيسية، وأجبر الشرطة على خفض حدود السرعة إلى 80 كيلومترًا في الساعة. حذر المركز الوطني للأرصاد الجوية من استمرار الضباب الساحلي والداخلي حتى يوم الخميس على الأقل، وقامت شرطة أبوظبي بتفعيل لوحات الرسائل المتغيرة وتنبيهات الهواتف المحمولة لفرض السرعات المنخفضة. واجه سائقي الشاحنات الطويلة والموظفون في النوبات المبكرة أوقات سفر مضاعفة. أبلغ المسافرون عن "انعدام الرؤية" في أجزاء من شارع الشيخ زايد وطريق E11، في حين أن الحواجز الإنشائية التي تم تركيبها حديثًا على طريق أبوظبي–العين أضافت اختناقات مرورية إضافية. حثت هيئة السلامة المرورية في الإمارات السائقين على ترك مسافة خمس ثوانٍ بين المركبات، وتشغيل المصابيح الأمامية المنخفضة، وتجنب سوء استخدام أضواء التحذير. تأثرت عمليات الطيران أيضًا: أكدت طيران الإمارات تأخيرات في عدة رحلات وصول ومغادرة في مطار دبي الدولي، بينما احتجز مطار الشارقة مؤقتًا رحلات العربية للطيران القادمة حتى تحسنت مدى الرؤية على المدرج. نفذت شركات الطيران إجراءات خاصة بالرؤية المنخفضة، بزيادة التباعد بين الطائرات وتأجيل مواعيد الإقلاع. أصبح الضباب الشتوي المتكرر قضية استراتيجية لمديري التنقل ومنسقي رحلات الأعمال. نصحت الشركات متعددة الجنسيات موظفيها بالعمل عن بُعد حيثما أمكن، وإضافة وقت إضافي للرحلات. كما أعاد وكلاء الشحن جدولة عمليات الجمع في الصباح الباكر، مشيرين إلى تأخيرات متتالية في ميناء جبل علي بسبب بطء النقل البري. على الرغم من تجهيز الطرق السريعة والمطارات في الإمارات بأنظمة متقدمة لإدارة المرور وأنظمة هبوط آلي من الفئة الثالثة، ذكر المسؤولون السكان بأن السلامة أهم من الالتزام بالمواعيد. مع اقتراب شهر رمضان وازدياد أعداد الزوار، قالت السلطات إنها ستستمر في تعزيز الدوريات وضبط السرعات بشكل ديناميكي حتى ينحسر موسم الضباب.
ماخذ: The National