
فوراً، طلبة التأشيرة الدراسية إلى فرنسا يجب أن يثبتوا موارد مالية أعلى بكثير بعد أن عدلت وزارتي الداخلية والتعليم العالي معيار تكلفة المعيشة، حسبما أفادت وكالة الأخبار المغربية هسبريس في 29 يونيو. الحد الأدنى الشهري – الذي لم يتغير منذ خمس سنوات – ارتفع من 615 يورو إلى 825 يورو، ما يعني توفر 9,900 يورو كحد أدنى للأموال المتاحة لتصريح إقامة عادي لمدة 12 شهراً. المغرب هو ثاني أكبر مصدر للطلاب غير الأوروبيين في فرنسا (حوالي 45,000 تسجيل)، ويقول وكلاء التعليم إن الزيادة المفاجئة بنسبة 34% ستجبر العديد من العائلات على البحث عن ضمانات بنكية إضافية أو التخلي عن البرامج الفرنسية لصالح كندا أو إسبانيا. هذا الشرط ينطبق على جميع الجنسيات لكنه يؤثر بشدة على المتقدمين من المغرب العربي لأن متوسط دخل الأسرة المغربية حوالي 5,400 يورو سنوياً. المسؤولون يؤكدون أن التغيير يعكس التضخم ويهدف إلى منع الطلاب من اللجوء إلى العمل غير النظامي لتغطية تكاليف المعيشة. تم توجيه الجامعات إلى رصد الطلاب المعرضين للخطر مبكراً ليتمكنوا من الحصول على منح دراسية أو التحول إلى التعليم عن بعد. ستقوم وكالة "كامبوس فرانس" الحكومية للترويج بتحديث أداة التقديم على التأشيرة عبر الإنترنت هذا الأسبوع، لكن المستشارين يحذرون من ندرة مواعيد السفارات لفصل الخريف. بالنسبة لمديري التنقل العالمي الذين ينقلون عائلات الموظفين، قد يؤثر الحد الجديد على وضع الطلاب المعالين وزيادات المنح الدراسية. على الشركات مراجعة مخصصات التعليم والنظر في تقديم المساعدات المالية مقدماً حتى يتمكن المعالون من اجتياز فحوصات الملاءة المالية للتأشيرة.
ماخذ: Hespress